قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قطع الداعية عبدالرحمن عبدالخالق سي، أكثر من 500 كيلومتر من إقليم مأتب إلى العاصمة داكار، للمشاركة في الدورة العلمية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بجمهورية السنغال، ضمن برامجها الدعوية لتأهيل الأئمة والدعاة وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، في مشهد يجسد الحرص على تلقي الفوائد والدروس المستفادة من جهود وزارة الشؤون الإسلامية.
وأوضح الداعية عبدالرحمن أنه حرص على الحضور رغم بُعد المسافة ومشقة الطريق، رغبةً في الاستفادة من العلوم الشرعية والمنهج الوسطي الذي تُرسخه المملكة العربية السعودية من خلال هذه الدورات. وقال: “جئنا من مناطق بعيدة لنتعلم المنهج الوسطي السمح الذي جاءت به المملكة العربية السعودية، ونتزود بالعلم الذي يحمينا من التطرف والغلو.”
وأشاد بما توليه قيادة المملكة – أيدها الله – من عنايةٍ ورعايةٍ لخدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – في دعم البرامج الدعوية والتعليمية في مختلف دول العالم.
كما أعرب عن شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على متابعته المستمرة لمثل هذه الدورات العلمية، التي تُسهم في نشر الاعتدال وغرس القيم الصحيحة في نفوس الدعاة والأئمة.
وتُعد مشاركة الداعية عبدالرحمن نموذجًا مشرفًا لحرص الأئمة والدعاة في السنغال على طلب العلم الشرعي والالتزام بالمنهج الوسطي الذي يعزز الأمن الفكري، ويُسهم في بناء المجتمعات ونشر رسالة الإسلام السمحة.