ترامب يطلب 88 مليار دولار من الكونغرس لتغطية تكاليف الحرب مع إيران
الأخضر يجري تدريبه الأخير في أوستن قبل المغادرة إلى هيوستن لمواجهة الرأس الأخضر
المنتخب البرازيلي يكسب أسكتلندا بثلاثة أهداف ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم
المنتخب المغربي يفوز على هايتي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 بكأس العالم
المكسيك تهزم التشيك بثلاثية نظيفة وتؤكّد صدارة المجموعة الأولى
موجة حارة ورياح نشطة على الشرقية
زلزالان مدمران يضربان فنزويلا.. عشرات القتلى ومئات الجرحى في كراكاس ومحيطها
إغلاق مطار كراكاس إثر تعرضه لأضرار ناجمة عن زلزالين
كأس العالم 2026: جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 6 مناطق
أشاد سماحة مفتي عام المملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، بالجهود المباركة التي تبذلها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، مثمنًا ما تشهده من تطور نوعي في برامجها العلمية والتوجيهية والدعوية والميدانية.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمعالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وعددٍ من أصحاب الفضيلة أئمة وخطباء و مؤذني المسجد الحرام والمسجد النبوي، الذين قدّموا التهنئة لسماحته بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية.
وأكد سماحته أن العلاقة بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء ورئاسة الشؤون الدينية علاقةٌ تكاملية راسخة تقوم على التعاون في خدمة الدعوة ونشر العلم والإرشاد والتوجيه الشرعي لضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يُجسد وحدة الهدف وتكامل الجهود في خدمة الحرمين الشريفين ومقاصدهما الشرعية.
من جانبه، عبّر معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس عن شكره وامتنانه لسماحة المفتي العام على ما تفضّل به من توجيهاتٍ سديدةٍ ونصائحَ قيّمة، مؤكدًا أن رئاسة الشؤون الدينية تعتزّ بالتعاون البنّاء مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وتستمد من علم علمائها الراسخين النور والمنهج في أداء رسالتها الدينية والعلمية.
ونوّه سماحة المفتي في ختام اللقاء بما تحققه الرئاسة من برامج توعوية رائدة ومبادرات علمية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالحرمين الشريفين وقاصديهما، داعيًا الله أن يوفق القائمين عليها، وأن يبارك في جهودهم لخدمة الإسلام والمسلمين.