السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
يشكّل السوق الشعبي بمدينة عرعر وجهة رئيسة لأهالي المنطقة وزوارها خلال موسم الشتاء، لما يقدّمه من منتجات ريفية وحرف تقليدية تعبّر عن ملامح الحياة البدوية وموروث القرى في شمال المملكة.
ويشهد السوق، الذي مضى على إنشائه أكثر من عشرة أعوام، إقبالًا متزايدًا من المتسوقين والمهتمين بالتراث الشعبي، نظرًا لما يحتويه من معروضات طبيعية تُحضَّر بطرق تقليدية، مثل السمن البري والدبس والبقل واللبن والزبدة والخاثر، التي تُجهَّز بالخض اليدوي والطهي على نار الحطب، لتحتفظ بنكهتها الأصيلة وجودتها المعهودة.
كما يضم السوق أركانًا للحرفيات المتخصصات في صناعة المنسوجات الصوفية، وبيوت الشعر والمفارش والمقتنيات التراثية، باستخدام أدوات تقليدية توارثتها الأجيال، في مشهد يجسّد مهارة المرأة البدوية ودورها في الحفاظ على الموروث المحلي.
ويحتوي السوق على 44 محلًا خُصّصت للأسر المنتجة، ضمن طابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إضافة إلى قاعة “الخزامى” التي تعمل على تدريب الأسر المنتجة وتطوير مهاراتها في مجالات الإنتاج والتسويق.
وأكدت الحرفيتان أم ندى وأم سلطان أن مشاركتهما في السوق أسهمت في توسيع نطاق عملهما وزيادة الإقبال على منتجاتهما، مشيرتَين إلى أن السوق أصبح منصة حيوية تُمكّن الأسر المنتجة، وتُعيد للذاكرة مظاهر الحياة القديمة في بيئة تراثية نابضة.