توجيهات أمن الطرق للتعامل مع الحالة المطرية وتقلبات الطقس
ارتفاع الصادرات السعودية غير النفطية 22.1% في يناير
عطل مفاجئ يضرب منصة إكس
القبض على مخالف في محمية الإمام تركي بحوزته 110 كائنات فطرية مصيدة
أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
تشهد السماء هذا المساء ظهور أحد أشهر النجوم المتغيرة في السماء الشمالية “دلتا قيفاوس”، النموذج الذي حمل اسمه فئة النجوم القيفاوية بأكملها.
ويعد هذا النجم مثالًا دقيقًا للانتظام الكوني؛ إذ يتغيّر سطوعه بنسبة تقارب الضعف خلال فترة مقدارها نحو خمسة أيام ونصف (5.366 أيام)، ويمكن متابعة هذا التغيّر بسهولة نسبيًّا من موقع مظلم بالعين المجردة أو باستخدام منظار صغير عبر مقارنته بالنجوم المجاورة في كوكبة قيفاوس في سماء الوطن العربي.
وتُشاهَد كوكبة قيفاوس في جهة الشمال بعد غروب الشمس خلال أمسيات نوفمبر وديسمبر فوق كوكبة ذات الكرسي (كاسيوبية) تقريبًا، وتبدو نجومها على شكل منزل صغير ذي سقف هرمي، ويقع قرب الزاوية السفلية اليسرى لذلك الشكل المميز.
وينتمي دلتا قيفاوس إلى فئة النجوم النابضة، فهو يتمدد وينكمش بشكل دوري نتيجة اضطرابات في توازن الضغط والحرارة داخل طبقاته، فيزداد نصف قطره وينخفض بنحو 30%؛ مما يؤدي إلى تغير واضح في درجة حرارته ولمعانه.
وكان لاكتشاف المتغيرات القيفاوية دور محوري في تاريخ علم الفلك؛ فبفضلها تمكن إدوين هابل عام 1923 من قياس المسافة إلى مجرة أندروميدا ليبرهن أنها تقع خارج حدود مجرتنا درب التبانة، مؤكدًا بذلك اتساع الكون إلى ما وراء الحدود التي كان يظن أنها نهائية.