الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
السامري ينعش أجواء العيد في حائل
بسبب خلل في إحدى العينين أو كلاهما، يظهر الغمش المعروف باسم “كسل العين”، ويتطور في مرحلة الطفولة، ويؤدي إلى عدم تحفيز المسارات العصبية بين العين والدماغ بشكل صحيح فتنخفض بسببها الرؤية، ويعّد ذلك من أكثر الأسباب شيوعًا لفقدان البصر بين الأطفال.
ومع تطور العلم الحديث، توصل علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى طريقة قد تعيد البصر للأشخاص الذين يعانون من الغمش، عبر إعادة تشغيل الشبكية إلى حالتها الأولية؛ مما يسمح لها بالنمو والشفاء تلقائيًا.
وتشير الدراسة إلى أن تعطيل الشبكية المصابة عبر تخديرها بشكل مؤقت؛ أدَّى إلى تعافي العين المصابة، وبعد مقارنة العينة المعالجة بمجموعة ضابطة، تبين أن نسبة الإشارات العصبية الواردة من العين المعالجة ارتفعت لتتوافق مع مدخلات العين السليمة، مما يشير إلى أن العلاج أعاد تشغيل العين المصابة.
وأظهرت النتائج التي نشرت في دورية “Cell Reports” أن التخدير المؤقت لشبكية العين قد يعيد نظام الرؤية إلى حالته الأصلية، ويعالج الغمش، وهي حالة تحدث عندما لا تتطور الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما بشكل صحيح خلال مرحلة الطفولة، حيث يتعلم الدماغ تجاهل إحدى العينين.
وأوضح مارك بيرز، معد الدراسة من المعهد، أنه يمكن تعطيل العين المصابة بالكسل، والتي لا تؤدي الكثير من الوظائف، وإعادتها إلى الحياة، مع الحفاظ على الرؤية في العين السليمة.
يُذكر أن الدراسات السابقة تشير إلى أن العلاجات المتاحة تعمل فقط في مرحلة الطفولة المبكرة، حين تكون الوصلات العصبية في طور التكوين، مما يجعل الاكتشاف الجديد خطوة مهمة نحو علاج بالغين يعانون من هذه الحالة.