أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
قال استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين بكلية الطب، د. خالد النمر، إن الوقت الطبيعي لمضغ اللقمة الواحدة يتراوح بين 8 و24 ثانية، بينما يُعد مضغها في أقل من 8 ثوانٍ نوعًا من التعجّل في تناول الطعام.
وتابع النمر عبر حسابه على منصة إكس أن المضغ الكافي للطعام يحقق 3 فوائد صحية تشمل: “زيادة الإحساس بالشبع – تقلل ارتفاع سكر ما بعد الوجبة – تقليل احتمال السمنة مستقبلًا”.
وتشير دراسات طبية معروفة في مجال التغذية والسلوك الغذائي إلى أن المضغ البطيء يعد خطوة أساسية في عملية الهضم ولا يقتصر دوره على تفتيت الطعام فقط، بل يساهم في تنظيم الشهية وتحسين استجابة الجسم للسكر بعد الوجبات.
ويؤكد خبراء التغذية أن منح الوقت الكافي للمضغ يسمح بتفعيل إفرازات اللعاب التي تبدأ من الفم، وهي مرحلة أولية تساعد المعدة والأمعاء على إتمام عملية الهضم بشكل أكثر سلاسة وكفاءة.
كما تُظهر الأبحاث أن تناول الطعام بسرعة يرتبط بزيادة احتمالات ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ضعف استجابة الإنسولين وارتفاع مخاطر الإصابة بمقدمات السكري. ويعد المضغ الهادئ وسيلة فعّالة لتقليل هذا الارتفاع المفاجئ، إذ يمنح الجسم وقتًا لامتصاص الجلوكوز تدريجيًا.
وتشير الأدلة كذلك إلى أنه من فوائد مضغ الطعام بشكل جيد أنه يساهم في إحساس أكبر بالشبع، نتيجة تفاعل الإشارات العصبية المرتبطة بالامتلاء والتي تحتاج وقتًا أطول لتصل إلى الدماغ. وعادة ما يؤدي هذا الشعور المبكر بالشبع إلى تقليل كمية الطعام المتناول، ما يساعد على الحد من زيادة الوزن وتقليل احتمالات السمنة على المدى البعيد.
وتوضح خبرات المتخصصين في السلوك الغذائي أن تبني عادات بسيطة مثل تقليل حجم اللقمة، وتناول الطعام دون مشتتات، وإعطاء كل لقمة وقتًا كافيًا للمضغ، يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على صحة الجهاز الهضمي وتوازن الوزن وصحة القلب. وهي خطوات تُعد جزءًا من أساليب الوقاية السلوكية التي ينصح بها الأطباء للحفاظ على نمط غذائي صحي ومستقر.