السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
أعلن الملياردير الأمريكي وارن بافيت، البالغ من العمر 95 عامًا، في رسالة وداعية مؤثرة حملت توقيعه، تنحيه عن كتابة التقرير السنوي لشركة «بيركشاير هاثاواي»، تمهيدًا لانتقال القيادة رسميًا إلى نائبه غريغ آبل مع نهاية العام الجاري، ليطوي بذلك صفحة من أهم فصول التاريخ المالي الحديث.
وفي بيانه الصادر في 10 نوفمبر 2025، قال بافيت بأسلوبه الساخر المعتاد: “لن أكتب بعد الآن تقرير بيركشاير السنوي أو أسترسل في الحديث خلال الاجتماع السنوي. وكما يقول البريطانيون… سألتزم الصمت، نوعًا ما”، في إشارة إلى اعتزاله التدريجي لمهامه داخل الشركة التي قادها لأكثر من ستة عقود.
وأوضح بافيت أن آبل سيتولى منصب الرئيس التنفيذي خلفًا له، مشيدًا بقدراته قائلاً: “غريغ آبل رجل يتمتع بعزيمة لا تعرف الكلل وشفافية نادرة، وأتمنى له ولاية طويلة مليئة بالنجاحات.
كما أكد عزمه مواصلة العمل الخيري والتبرع بما تبقى من أسهمه في الشركة، والتي تُقدر قيمتها بنحو 149 مليار دولار، دعمًا للمبادرات الإنسانية والتعليمية والصحية، في امتدادٍ لنهجه المعروف في العمل الخيري.
وفي رسالته التي جاءت بمثابة تأمل في مسيرة عمره الطويل، قال بافيت: “مع اقتراب عيد الشكر، أشعر بالامتنان لحسن حظي في بلوغ الخامسة والتسعين. عندما كنت صغيرًا، لم تكن الاحتمالات في صالحي”.
واستعاد ذكريات طفولته في أوماها بولاية نبراسكا حين نجا من التهاب الزائدة الدودية عام 1938، مضيفًا: “كنت طفلًا يحلم بزلاجة ودراجة وقفاز بيسبول وقطار كهربائي، وكانت تلك أحلامنا الكبيرة آنذاك”.
ويمثل قرار بافيت نهاية حقبة امتدت لأكثر من ستين عامًا من القيادة الحكيمة التي صنعت من “بيركشاير هاثاواي” واحدة من أعظم شركات الاستثمار في العالم، ورسخت مكانته كأيقونة مالية خلدها التاريخ بلقب “حكيم أوماها”.