الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
مشهد عبثي وغير متوقع، تحولت خلاله الشرطة البريطانية وعناصرها المتخفين إلى طرفي شجار، حيث أوقف ضابطان بزيّ رسمي رجلين خارج محطة هومرتون أوفرغراوند، قبل أن يتبين لاحقاً أن الموقوفين ليسا مجرمين، بل ضابطان من المخابرات يعملان متخفيان ضمن دورية سرية.
بدأ كل شيء حين ظن الضابطان بالزي الرسمي أن مشاجرة تدور بين رجلين في الشارع، فتدخلا لتفريقها سريعاً، دون أن يدركا أن المتشاجرين هما في الواقع زميلان لهما في الشرطة ينفذان عملية مراقبة سرية، وفقا لصحيفة “مترو”.
والتقطت عدسة أحد المارة هذا المشهد المربك، وأظهر لحظة رفع الضابطين المتخفيين أصواتهما محاولين شرح هويتيهما، وسط فوضى الأصوات وتعليقات المارة وضحكهم. أما المشتبه به الحقيقي، فوقف مذهولاً إلى جانب الحائط وهو يردد: “هل أنتم جادون؟ كان بإمكانه أن يكون أي شخص آخر!”.
وأكدت شرطة متروبوليتان لندن أن الواقعة حدثت قبل أكثر من عام، وذهب متابعون إلى أن الالتباس سببه قرب الموقع من محطة السكك الحديدية، ما قد يكون خلطاً بين الشرطة الرسمية وشرطة النقل البريطانية.
ورغم مرور الوقت، أثار الفيديو بعد تداوله مجدداً موجة من السخرية الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحد المعلقين مازحاً: “كم عدد رجال الشرطة المطلوبين لإيقاف ضابط شرطة واحد؟»، بينما وصف آخر الحادثة بأنها أطرف سوء تفاهم في تاريخ الشرطة البريطانية”.