رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن المواطن الأفغاني المشتبه بتنفيذه عملية إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، كان قد تعاون لسنوات مع القوات الأميركية خلال وجودها في أفغانستان، قبل أن يتم إجلاؤه إلى الولايات المتحدة عقب الانسحاب العسكري الأميركي من البلاد.
ووفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز، فإن المشتبه به البالغ من العمر 29 عاماً عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إضافة إلى الجيش الأميركي وعدد من الوكالات الحكومية خلال فترة الوجود العسكري في أفغانستان.
وتشير المعلومات إلى أنه استقر في الولايات المتحدة في سبتمبر 2021، أي بعد شهر واحد فقط من الانسحاب الأميركي الذي جرى وسط حالة من الفوضى في أغسطس من العام نفسه، خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ونقلت الشبكة عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، أن المشتبه به كان ضمن العاملين مع الولايات المتحدة في مدينة قندهار، وهي واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية للقوات الأميركية جنوبي أفغانستان، وكانت تمثل نقطة محورية للعمليات العسكرية والاستخباراتية طوال سنوات الحرب.
وتأتي هذه المعلومات في ظل تحقيقات موسعة تجريها السلطات الأميركية لتحديد دوافع الحادث وملابساته، في وقت تثير فيه القضية نقاشاً جديداً داخل الأوساط السياسية والأمنية حول برامج إجلاء المتعاونين الأفغان، وآليات فحص ملفاتهم قبل منحهم حق الدخول إلى الولايات المتحدة.