مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
الاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
أعلنت الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) عن استثمارات مشتركة بقيمة مليار ريال في 17 صندوقًا للاستثمار الجريء والملكية الخاصة والدين الخاص تُدار من قِبل 11 مدير صندوق أمريكي، بما يعزز فرص الشراكة الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة ويُسهم في دعم نمو الشركات التقنية والابتكارية في مراحلها المتقدمة.
وجرى توقيع الاتفاقيات في العاصمة واشنطن بحضور معالي الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل بن عبدالقادر كوشك مع الرئيسة التنفيذية لصندوق إنديفور (كاتليست صندوق 5) ليندا روتنبرغ، والرئيس التنفيذي لصندوق فالور (فنتشر صندوق 5) سكوت سوبل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي المملكة لتوسيع التعاون الاستثماري في القطاعات الإستراتيجية والواعدة، وفي مقدمتها التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي، بما يتسق مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يهيئ فرصًا نوعية للقطاع الخاص.
وأكد الدكتور كوشك أن هذه الاتفاقيات تُعزز الدور المحوري للقطاع الخاص في الشراكة الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة، وتؤكد الدور الذي يؤديه رأس المال الخاص في دعم نمو الشركات وتوسيع أعمالها، وتمكينها من توفير فرص عمل ذات قيمة مضافة, مشيرًا إلى أن استثمارات الشركة في الصناديق الأمريكية تُمثّل نموذجًا عمليًا لتعزيز الاستثمار المتبادل ونقل الخبرات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
وقال: “نعمل في SVC على تحفيز واستدامة التمويل للشركات في مراحل النمو المتقدمة من خلال الاستثمار في صناديق الاستثمار الجريء والملكية الخاصة والدين الخاص، بما يعزز دور المملكة مركزًا إقليميًا لرأس المال الخاص ويُوسّع من آفاق الشراكات العالمية، ويخدم تطوير الصناعات الواعدة وبناء القدرات المحلية في القطاعات ذات العائد الإستراتيجي”.