تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، كاريسا غونزاليز، أن واشنطن ملتزمة باستخدام كل نفوذها حيال الأزمة في السودان.
وأضافت غونزاليز “أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة كانت ناجحة بكل المعايير، مؤكدة أن العلاقات الاستراتيجية والدفاعية مع السعودية طويلة الأمد”.
وفي وقت سابق قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهدنة في السودان ضرورية لإنقاذ الأرواح، مؤكداً أنها تمثل خطوة حاسمة نحو حوار مستدام والانتقال إلى حكم مدني.
كما أضاف بولس أن الإدارة تتوقع من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الالتزام بالهدنة دون أي شروط مسبقة، بما يساهم في وقف العنف وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس، أكد يوم الثلاثاء، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، ودعاهما إلى قبول خطة واشنطن من “دون شروط مسبقة”.
وقال بولس للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي “نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة”.
في حين اتهم البرهان، الأحد الماضي، الوساطة الأميركية بأنها “غير محايدة”، وانتقد أيضاً مقترح “الرباعية الدولية” التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة، السعودية ومصر والإمارات.
فيما أعلنت قوات الدعم السريع في السادس من نوفمبر قبولها مقترح هدنة إنسانية، بعد سيطرتها في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب السودان.
يذكر أن “الرباعية الدولية” التي تضم كلاً من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، كانت كشفت في 12 سبتمبر الماضي عن مبادرة لحل الأزمة، من أبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري.