“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
توفي نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني اليوم, عن عمر ناهز 84 عامًا, متأثرًا بمضاعفات الالتهاب الرئوي وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتولى تشيني منصب النائب في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دابليو بوش بين عامي 2001 و2009، وسبق له تولي منصب وزير الدفاع، وانتُخب عضوًا في الكونغرس عن ولاية وايومنج.
وريتشارد بروس “ديك” تشيني سياسي ورجل أعمال أمريكي، يُعد من الشخصيات المؤثرة في تاريخ السياسة الأمريكية الحديثة، خاصة لدوره كنائب للرئيس وعمله السابق في مناصب حكومية رفيعة.
شغل تشيني عدة مناصب مهمة على مدار مسيرته المهنية الطويلة:
○ نائب رئيس الولايات المتحدة (46):
الفترة: 2001 – 2009.
خدم تحت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، ووصفه كثيرون بأنه أقوى نائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة لنفوذه الكبير في صنع القرار، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الخارجية بعد هجمات 11 سبتمبر.
○ وزير الدفاع الأمريكي (17):
الفترة: 1989 – 1993.
خدم تحت إدارة الرئيس جورج إتش. دبليو. بوش. أشرف خلال هذه الفترة على عمليتين عسكريتين كبيرتين هما عملية القضية العادلة في بنما (1989) وعملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت (1991).
○ عضو مجلس النواب الأمريكي:
الفترة: 1979 – 1989.
مثل ولاية وايومنغ في الكونغرس لست فترات متتالية.
○ رئيس موظفي البيت الأبيض:
الفترة: 1975 – 1977.
خدم تحت إدارة الرئيس جيرالد فورد.
وُلد ديك تشيني في 30 يناير 1941، لينكولن، نبراسكا، الولايات المتحدة، وحصل على درجة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعة وايومنغ.
وشغل تشيني منصب الرئيس التنفيذي لشركة هاليبرتون، وهي شركة خدمات نفط وغاز كبرى، من عام 1995 إلى عام 2000، قبل أن يصبح نائباً للرئيس.
ويُعرف تشيني بأنه من صقور السياسة الخارجية، ولعب دوراً محورياً في صياغة الاستراتيجية الأمريكية التي أدت إلى غزو العراق عام 2003.