أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في روسيا والدخان يغطي سماء موسكو
الحكومة البريطانية: ندرس إطلاق مهمة لتأمين مضيق هرمز
القبض على مقيم هندي لترويجه الشبو المخدر في الشرقية
عقوبات أمريكية على سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله
البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
تجاوزت مبيعات مزاد نادي الصقور السعودي 2025 حاجز الأربعة ملايين ونصف مليون ريال، مع ختام الليلة الـ 18 للمزاد الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بمَلهم (شمال مدينة الرياض)، ويتزامن مع موسم الطرح السنوي في المملكة الممتد من الأول من أكتوبر حتى 30 نوفمبر المقبل.
وشهد المزاد حتى الآن بيع 28 صقرًا من الشواهين التي تم طرحها على أرض المملكة بمبلغ 4 ملايين و592 ألف ريال، وما زال فرخ الشاهين الذي تم طرحه قرب الحصاحيص بمنطقة جازان الأعلى قيمة بمبلغ (361) ألف ريال يليه طرح الحدود الشمالية (أم خنصر) بمبلغ (360) ألف ريال، يليه صقر الرملة بمبلغ (308) آلاف ريال، ثم طرح الحنو بمبلغ (301) ألف ريال.
ويمثِّل مزاد نادي الصقور السعودي حدثًا بارزًا في عالم الصقارة، إذ ينتظره الصقارون كل عام لممارسة هوايتهم في طرح الصقور، حيث يخصص المزاد لصقور الطرح المحلي، أي الصقور التي يتم طرحها (شبكها أو صيدها) على أرض المملكة العربية السعودية خلال موسم الطرح.
ويهدف النادي عبر هذا المزاد إلى تطوير مستوى مزادات الصقور في المملكة، كما يسعى من خلاله إلى تنظيم آلية بيع الصقور وشرائها في المملكة، إلى جانب الإسهام في الحفاظ على سلالات الصقور المهددة بالانقراض من خلال منع بيعها والتوعية بعدم طرحها، خصوصًا الصقر الحر.
ويقتصر مزاد نادي الصقور السعودي على صقور فرخ الشاهين البحري المهاجر، مع الالتزام بعدم إقامة مزاد للشاهين القرناس والصقر الحر حفاظًا على استدامتهما.
ويقدم النادي حزمة من التسهيلات للصقارين، تشمل خدمات النقل والسكن وتوثيق البيع، إلى جانب بث المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، دعمًا لهذه الهواية الأصيلة وتنميتها اقتصاديًا واجتماعيًا.