ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إفإسبي) أنه أحبط مخططًا تزعم موسكو أنه نفّذته جهات استخباراتية أوكرانية وبريطانية لاستدراج طيّارين روس إلى سرقة مقاتلة من طراز ميغ-31 مُسلّحة بصاروخ كينجال فرط صوتي مقابل مبلغ قدره 3 ملايين دولار.
وأوردت وكالات أنباء روسية أن الطائرة كانت مقررة أن تُقاد نحو قاعدة جوية تابعة لحلف شمال الأطلسي قرب مدينة كونستانتا الرومانية، حيث كان من الممكن أن تتعرّض لاعتراض إسقاط.
ونشرت القنوات الحكومية الروسية لقطات ومقاطع مرسلة تقول إنّها لمراسلات وتسجيلات يُظهر أحدهم يعرّف عن نفسه كمتعاقد لصالح أجهزة استخباراتية أجنبية ويعرض على طيّب روسي 3 ملايين دولار ومواطنة أجنبية مقابل تنفيذ العملية. وجاء وصف الجهاز للمخطط بأنه استفزاز واسع النطاق له أهداف قد تُفاقم التوترات الإقليمية وتضع الطائرة في مسار يؤدي إلى تصعيد أمني دولي.
وأوضح بيان الجهاز أن الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كانت تسعى إلى تجنيد طيارين روس لهذا الغرض، وأنّ الإجراءات الاستخبارية والرقابية داخل القوات الجوية الروسية أدت إلى كشف المخطط وإحباطه قبل تنفيذه. ولم تصدر تصريحات رسمية فورية من كييف أو لندن تنفي أو تؤكد المزاعم، حسبما نقلت وكالات دولية، فيما حذّرت تقارير من مخاطر تسييس هذا الحادث واستغلاله إعلاميًا في إطار حملة اتهامات متبادلة بين الأطراف.
ويُعدّ صاروخ كينجال منظومة صاروخية تُطلق من الجو وتصفه روسيا بأنه فرط صوتي قادر على بلوغ سرعات عالية ومناورة مساراته، ما يجعل رصدَه واعتراضَه أكثر صعوبة بالنسبة لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية. وقد استُخدم اسم الصاروخ في الخطاب الروسي كعنصر رمزي للقوة العسكرية المتقدمة، وهو ما يزيد حساسية أي مزاعم تتعلق بوجوده على متن طائرة يمكن أن تُسرب إلى منطقة نفوذ حلف شمال الأطلسي.
خبراء أمنيون ومحللون اعتبروا أنّ ما أعلنه الجهاز ينطوي على عدة احتمالات، بينها محاولة لتسليط الضوء على تهديدات استخباراتية حقيقية أو لغايات دعائية داخلية وخارجية تندرج في سياق الصراع المعلوماتي المستمر بين موسكو والغرب منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وأشار محللون إلى أن التحقيقات المستمرة ومصداقية الأدلة المنشورة ستكونان حاسمين لتحديد ما إذا كانت المزاعم تستند إلى وقائع واضحة أم أنها جزء من حرب معلوماتية أوسع.