سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية في الرياض والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
قبل 60 يومًا.. خطوة مهمة لعدم تجديد عقد الإيجار
حساب المواطن: إضافة جميع التابعين شرط لعدم تأثر الأهلية
أطلقت الجهات البيئية والأمنية اليوم الحملة الوطنية “الحمى طبعنا”، لترسّخ مفهوم الحمى بوصفه أحد أقدم النظم البيئية وأكثرها فاعلية، وأعيد تقديمه اليوم برؤية حديثة تتكامل مع مستهدفات الحماية البيئية والتنمية المستدامة، في خطوة تعكس حضور المملكة الريادي في صون البيئة وتعزيز استدامة مواردها الطبيعية.
وتأتي الحملة بالشراكة بين المحميات الملكية والقوات الخاصة للأمن البيئي وعدد من الجهات البيئية، بهدف رفع مستوى الوعي بالأنماط البيئية والسلوكيات السليمة في المناطق الطبيعية، وتعزيز الالتزام بالأنظمة، والتصدي للمخالفات التي تُعد من أبرز مصادر التدهور البيئي، وفي مقدمتها: الصيد الجائر، والاحتطاب، وإشعال النار خارج المواقع المخصصة، وقطع السياجات، وتجاوز المسارات.
وأكدت الجهات المشاركة أن الحمى ليس تقييدًا لحركة الزوار بل إجراء تنظيمي يهدف إلى حفظ الموارد الطبيعية وضمان استدامة المواقع البيئية، مشددة على أن اللوائح البيئية ستُطبّق دون تهاون، وأن المخالفات الجسيمة تُعد انتهاكات موجبة للعقوبة والإحالة للجهات المختصة، وتصل غراماتها إلى ملايين الريالات في حال تكرارها، بما يضمن حماية الثروات الطبيعية ومنع أي تجاوز يخل بمسارات الحماية البيئية.
وتجسّد حملة “الحمى طبعنا” ترجمة عملية لمفهوم الحمى بوصفه إطارًا منظّمًا لإدارة المناطق الطبيعية وضبط استخدامها، بما يحد من الممارسات السلبية ويعزز الامتثال للأنظمة البيئية المعتمدة، فالحمى ثقافة التزام وانضباط قبل أن تكون حملة توعوية، وأداة تنظيم تُعيد صياغة السلوك البيئي وفق قواعد واضحة تحمي الموارد الطبيعية وتمنع التجاوزات، بما يجعل حماية البيئة ممارسة مستمرة لا ترتبط بزمان أو ظرف.
وبذلك ترسّخ حملة “الحمى طبعنا” حضور الحمى كأحد أدوات الحماية البيئية الحديثة، وتحولها من مفهوم تاريخي إلى ممارسة منظّمة تُسهم في صون الموارد الطبيعية وتعزيز ثقافة الامتثال، بما يضمن استدامة المواقع البيئية ويعكس التزام الجهات المختصة بتطوير منظومات حماية تتوافق مع تطلعات التنمية والمحافظة على الثروات الطبيعية.