اختتام مهرجان الدرعية للرواية بأكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية
حِرف السعودية والبحر الأحمر الدولية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير وتمكين القطاع الحرفي
سلمان للإغاثة يوزع 1.850 كرتون تمر في مأرب
الجوازات تؤكد جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025
إنقاذ شخصين من تجمعات مياه في وادي القناة بالمدينة المنورة
وزارة الدفاع: بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف العسكرية الأحد المقبل
المريخ يصل إلى أبعد نقطة عن الأرض اليوم
أبرز الخدمات والمرافق المتاحة لذوي الإعاقة في الحرم المكي
ضبط 6910 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ممشى القصواء.. متنزه حضري حديث يجذب سكان المدينة وزوارها
اختُتم أمس مهرجان الدرعية للرواية؛ أحد برامج موسم الدرعية 25/26 في حيّ البجيري، الذي مثّل عبر تاريخه منارةً للعلم ومركزًا للثقافة، وجمع المهتمين بالعلم والمعرفة، والشغوفين بالثقافة والتراث.
وشكّل المهرجان هذا العام منصّة ثقافية استضافت أبرز الكتّاب والمؤلفين المحليين والعالميين، واستقبلت محبي الأدب والسرد، في تظاهرة احتفت بالرواية والفنون السردية بمختلف أشكالها، وتضمّنت العديد من التجارب التي ربطت بين الإرث الروائي الشفهي العريق وأدوات السرد الحديثة، منطلقة من المكانة التاريخية والثقافية لحيّ البجيري الذي يُمثّل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية السعودية.
وعلى مدى أسبوعين، شهد مهرجان الدرعية للرواية تفاعلًا واسعًا من الزوّار، الذين وجدوا في الورش التفاعلية والأمسيات الملهمة والمحاضرات والتجارب فرصة للاكتشاف والتصفّح والتفاعل المباشر مع عالم الأدب في أجواء ثقافية مثرية، ووسيلة لمناقشة الاتجاهات الحديثة للربط بين الكتابة والواقع الاجتماعي، وصولًا إلى البحث في الدور الذي تؤديه القصص في قراءة التغيرات وصياغة الرؤى الجديدة حول الأدب والحياة.
وتنوّعت أنشطة المهرجان ما بين تجارب تستكشف الكتابة الذاتية، وتقنيات تبني النصوص القصيرة، وأمسيات ملهمة تستحضر الذاكرة في صياغة القصة، ومجموعة من الطرق الجديدة في صياغة السرد، إلى جانب مساحات تدوين الذكريات، وتجارب السرد المختصر، وزوايا الاكتشاف، ومبادرات التشجيع على القراءة وتبادل الكتب، ضمن فضاء ثقافي يُعزّز الإبداع.
كما قدّم مهرجان الدرعية للرواية أكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية باللغتين العربية والإنجليزية، وما يزيد على 20 محاضرة، وأمسيات مُلهمة، شارك فيها أكثر من 30 متحدثًا من الأدباء والمتخصصين في القصة والسّرد.
ومن خلال تقديمه تجربة أدبية تربط بين الماضي والحاضر، أسهم المهرجان في تعزيز الهوية الثقافية الأصيلة لحيّ البجيري التاريخي، عبر الاحتفاء بالقصص التي تعكس التجارب الإنسانية العالمية، مع جذور متأصّلة في التراث السعودي، وتبرز الدرعية كمركز ثقافي عالمي تتقاطع فيه القصص والتجارب الإنسانية.
الجدير بالذكر أن مهرجان الدرعية للرواية كان قد انطلق في 16 نوفمبر الجاري، لترسيخ مكانة الدرعية كوجهة ثقافية تُعلي من قيمة السرد، ومنح الأدب حضورًا متقدّمًا في المشهد الثقافي السعودي ضمن موسم الدرعية 25/26 الذي يُقدّم أكثر من 10 برامج في 8 أحياء ومناطق تاريخية وطبيعية في الدرعية.