روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 53 عامًا، عبر تدخل جراحي معقّد استبدل فيه الجزء المتمزق من الشريان الأورطي الصدري، بطُعم بيولوجي مشتق من غشاء التامور البقري، ضمن توجه علاجي مبتكر ينفذ لأول مرة في الشرق الأوسط، مكّن الفريق الطبي من السيطرة على العدوى، وأتاح للمريض مسار تعافٍ أكثر أمانًا، مقارنة بالطعوم الصناعية التي ترتفع احتمالات فشلها في البيئات الملوثة.
ووصل المريض إلى المستشفى وهو بحالة حرجة نتيجة تمدد وعائي فطري متمزق في الشريان الأورطي الصدري، وهي إصابة نادرة ترتفع معها احتمالات النزيف الداخلي والوفاة إلى 90% عند غياب التدخل العاجل؛ مما استدعى خطة علاجية عاجلة جمعت بين جراحة الأوعية وجراحة القلب والصدر، والعناية المركزة لضبط النزيف، واحتواء العدوى، وإعادة استقرار الدورة الدموية.
وشكّل الطُعم البيولوجي الخيار الأنسب للمريض في ظل وجود عدوى نشطة في جدار الشريان تجعل الطعوم الصناعية أكثر عرضة للتلوث والفشل، بينما يوفّر نسيج التامور البقري مقاومة أعلى للبكتيريا وتوافقًا حيويًا أفضل مع أنسجة الجسم ومرونة تتيح تشكيله بدقة حول التمزق غير المنتظم بما يلائم طبيعة الإصابة.
وسمح هذا النهج للفريق الطبي بإعادة بناء جدار الشريان بشكل محكم، وتقليل احتمالات التسريب أو الانفصال، وتعزيز فرص التئام المنطقة المصابة واستعادة استقرارها خلال مرحلة التعافي الحرجة، وهو ما أكدته الفحوصات اللاحقة التي أظهرت ثبات الطُعم وغياب أي مؤشرات على عودة العدوى بما يعكس تحسن حالة المريض تدريجيًا ويبرهن أن اعتماد هذا الطُعم كان القرار الأكثر أمانًا لحماية حياته.
ويُرسخ هذا الإنجاز مكانة “التخصصي” كأحد أبرز المراكز العالمية في جراحات الأوعية الدموية المعقدة، ويمثل نقطة تحول تفتح آفاقًا أوسع لاستخدام الطعوم البيولوجية في الحالات المصابة، بما يسهم في تطوير ممارسات علاجية أكثر أمانًا وفاعلية، كما يُعد خطوة محفزة للابتكار في التقنيات الجراحية الحديثة، ويعزز دور المستشفى كمركز مرجعي في ابتكار الحلول الطبية المتقدمة.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة نيوزويك لأفضل مستشفيات العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات التخصصية لعام 2026.