ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
بسط الجيش السوداني سيطرته الكاملة على منطقة كُرتالا بولاية جنوب كردفان عقب هجمات شننتها قوات الدعم السريع وقوات من الحركة الشعبية التابعة بقيادة عبد العزيز الحلو على المنطقة.
وفي ولاية غرب كردفان تشهد مدينة بابنوسة هجمات متواصلة من قبل الدعم السريع على مقر الفرقة الثانية والعشرين التابعة للجيش وسط قصف مدفعي مكثف وضربات بالطائرات المسيّرة.
وبحسب مصادر ميدانية فقد تصدى الجيش لهجوم الدعم السريع ومنع تقدمه داخل المدينة.
في الأثناء، دفع الدعم السريع بتعزيزات جديدة باتجاه محور أم صميمة وأب قعود غرب مدينة الأبيض في شمال كردفان لدخول المناطق التي استعادها الجيش.
وقبل يومين، صوت البرلمان الأوروبي على مشروع قرار مشترك بين أربع كتل سياسية في البرلمان حول “تصعيد الحرب والوضع الإنساني الكارثي في السودان”. وأفاد مراسل العربية والحدث أن 503 أعضاء أيدوا القرار الذي يدين انتهاكات الدعم السريع بأشد العبارات، فيما صوت 32 عضوا ضد القرار وامتنع 52.
وبحسب بيان لمنظمة “أطباء بلا حدود”، فبعد قرابة شهر من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، آخر مدينة في دارفور تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة، لا يزال الوضع في شمال دارفور حرجاً.
يذكر أنه فرّ نحو 10,000 شخص نجوا من الفظائع الجماعية، منهم من ذهبوا إلى طويلة، حيث يواجهون ظروفًا قاسية في مخيمات مكتظة، وفقًا لتسجيل أجراه المجلس النرويجي للاجئين.
ويظل هذا الرقم منخفضًا نسبيًا مقارنةً بـ 260,000 شخص، وفقًا للأمم المتحدة، كانوا لا يزالون في الفاشر حتى أواخر أغسطس.