رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
قال الباحث في شؤون الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني إن يوم أمس الأحد يُعد آخر أيام الغفر، وهي المرحلة التي تختتم بها الأيام الأخيرة من فصل الخريف في الجزيرة العربية.
وذكر الحصيني عبر حسابه في منصة إكس أن اليوم الاثنين سيشهد دخول الطالع الأخير من موسم الوسم، المعروف باسم منزلة الزُّبانى، وهي السابعة والأخيرة ضمن منازل الخريف، وتمتد لمدة 13 يومًا.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تُعدّ بداية فعلية لظهور الملامح الشتوية التي تتسارع خلالها برودة الأجواء واتساع رقعة التغيّرات المناخية.
وأضاف أن العرب قديمًا ارتبطت لديهم هذه المنزلة بجملة من الأمثال الدالة على الاستعداد للبرد وما يرافقه من التزامات، فيقولون: إذا طلعت الزُّبانى أحدث لكل ذي عيال شأنا، ولكل ماشية هوانا، في إشارة إلى أن هذه الفترة تستوجب من رب الأسرة تجهيز احتياجات الشتاء من ملابس وغذاء ومتطلبات المسكن. كما يُصاب أصحاب الماشية بشيء من المشقة نتيجة برودة الطقس وما يتبعها من تغيرات في سلوك المواشي.
وبيّن الحصيني أن دخول الزُّبانى يعني كذلك العناية بمزارع الفاكهة التي تتساقط أوراقها في الشتاء، حيث ينصح المختصون بالتقليل من ري النباتات خلال هذه المرحلة، إضافة إلى اتخاذ الاحتياطات لحماية المزروعات من تأثيرات البرد المبكر.