بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
اشتهرت محافظة العيص والمراكز والقرى التابعة لها بالزراعة منذ القدم، لا سيما زراعة النخيل التي شكّلت مصدرًا اقتصاديًا ومعيشيًا لأهالي المحافظة، وأسهمت في بناء هوية زراعية عريقة قائمة على إنتاج أصناف ذات جودة عالية وقيمة غذائية مميزة، من أبرزها البرني والكَعِيمِر.
ويُعد برني العيص أحد أشهر وأجود أصناف البرني في المملكة، إذ اكتسب مكانة خاصة بين المستهلكين بفضل نكهته الغنية وقوامه المتماسك وحجمه المميز، إضافة إلى قيمته الغذائية العالية التي جعلت منه ثمرة مطلوبة في الأسواق ومواسم التمور.
وتعود جذور زراعة النخيل في محافظة العيص إلى عصور قديمة، إذ كانت المنطقة محطة مهمة لقوافل الحجيج والتجارة للتزوّد بالمؤونة والماء والتمر، مما رسّخ زراعة النخيل بصفتها ركيزة أساسية في حياة السكان.
ويواصل مزارعو العيص اليوم جهودهم في تطوير أساليب العناية بالنخيل وغيرها من المحاصيل الزراعية الأخرى، ورفع جودة التمور، بما يعزز دور المحافظة في دعم قطاع التمور الوطني وإبراز أصناف تحمل قيمة تراثية واقتصادية متجدّدة.
