الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
بدأت اليوم أعمال قمة الشركات الناشئة في جوهانسبرج بجمهورية جنوب أفريقيا، بمشاركة وفد من المملكة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر رئيس الشركات الناشئة لمجموعة العشرين، وبرعاية من نيوم، وبحضور عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي المعنية بريادة الأعمال والابتكار.
وتأتي مشاركة المملكة في القمة امتدادًا لدورها الريادي ضمن مجموعة العشرين، وجهودها المستمرة في تمكين رواد الأعمال ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية المهتمة بالابتكار والتنمية المستدامة.
وشهدت القمة إطلاق الجناح السعودي الذي يسلّط الضوء على النجاحات والفرص الاستثمارية في قطاع ريادة الأعمال بالمملكة، إضافةً إلى استعراض مشاريع وطنية ومنظومة ريادة الأعمال السعودية والشركات الناشئة والمستثمرين وركز الجناح على مجالات التقنية، والطاقة، والاقتصاد الإبداعي.
ونظم الوفد السعودي عددًا من ورش العمل التفاعلية التي ركزت على نقل التجارب السعودية في تمكين الشركات الناشئة، وبحث سبل التعاون مع نظرائهم من الدول المشاركة لبناء منظومات أعمال مستدامة ومؤثرة عالميًا.
وأكد الأمير فهد بن منصور، في كلمة له، أهمية مواصلة العمل على دعم الابتكار وريادة الأعمال ركيزة رئيسية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، مشيرًا إلى أن ما حققته المملكة من نجاحات في هذا المجال يعكس نضج المنظومة الريادية السعودية وقدرتها على المنافسة عالميًا.
وتواصل القمة أعمالها بمشاركة واسعة من قادة المنظومات الريادية وممثلي الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، لمناقشة مستقبل ريادة الأعمال، وبحث آليات دعم الشركات الناشئة في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز فرص النمو والتأثير الإيجابي.