قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج لافتة تؤكد وجود علاقة مثبتة بين تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية وانخفاض معدلات السلوك العدواني لدى الأفراد من مختلف الفئات العمرية، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام هذه المكملات في مجالات الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت نتائجها بعد تحليل شامل لـ29 تجربة علمية أجريت على مدى نحو ثلاثة عقود (من عام 1996 حتى 2024)، وشملت 3918 مشاركاً من الأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، أن تناول مكملات أوميغا 3 يؤدي إلى تراجع في السلوك العدواني بنسبة تصل إلى 28 بالمئة.
وبحسب النتائج المنشورة في موقع “ساينس ألرت”، فإن هذا الانخفاض شمل نوعي العدوانية: التفاعلية الناتجة عن الاستفزاز، والاستباقية التي تكون مخططة مسبقاً، ما يؤكد أن تأثير أوميغا 3 يمتد إلى مختلف أنماط السلوك العدواني.
كما بيّنت الدراسة أن الفوائد لم تقتصر على فئة عمرية محددة، إذ لوحظ التحسّن لدى الأطفال دون سن 16 عاماً، وصولاً إلى البالغين في العقدين الخامس والسادس من العمر، ما يشير إلى أن أوميغا 3 يمكن أن يكون عاملاً مساعداً في تعديل السلوك عبر المراحل العمرية المختلفة.
من جانبه، قال البروفيسور أدريان راين، عالم الجريمة العصبي في جامعة بنسلفانيا وأحد المشرفين على الدراسة، إن النتائج تمثل “نقطة تحول مهمة في فهم العلاقة بين التغذية والسلوك”، مضيفاً: “لقد حان الوقت لتطبيق مكملات أوميغا 3 كوسيلة مساعدة لتقليل العدوانية في المجالات المجتمعية والطبية وحتى القضائية.”
وأكد الباحثون أن الخطوة التالية تتمثل في إجراء دراسات تطبيقية موسعة لقياس أثر مكملات أوميغا 3 في بيئات مختلفة، بما في ذلك المدارس ومراكز الإصلاح والمستشفيات النفسية، لتحديد أفضل الجرعات والآليات العلاجية الممكنة.