فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج لافتة تؤكد وجود علاقة مثبتة بين تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية وانخفاض معدلات السلوك العدواني لدى الأفراد من مختلف الفئات العمرية، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام هذه المكملات في مجالات الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت نتائجها بعد تحليل شامل لـ29 تجربة علمية أجريت على مدى نحو ثلاثة عقود (من عام 1996 حتى 2024)، وشملت 3918 مشاركاً من الأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن، أن تناول مكملات أوميغا 3 يؤدي إلى تراجع في السلوك العدواني بنسبة تصل إلى 28 بالمئة.
وبحسب النتائج المنشورة في موقع “ساينس ألرت”، فإن هذا الانخفاض شمل نوعي العدوانية: التفاعلية الناتجة عن الاستفزاز، والاستباقية التي تكون مخططة مسبقاً، ما يؤكد أن تأثير أوميغا 3 يمتد إلى مختلف أنماط السلوك العدواني.
كما بيّنت الدراسة أن الفوائد لم تقتصر على فئة عمرية محددة، إذ لوحظ التحسّن لدى الأطفال دون سن 16 عاماً، وصولاً إلى البالغين في العقدين الخامس والسادس من العمر، ما يشير إلى أن أوميغا 3 يمكن أن يكون عاملاً مساعداً في تعديل السلوك عبر المراحل العمرية المختلفة.
من جانبه، قال البروفيسور أدريان راين، عالم الجريمة العصبي في جامعة بنسلفانيا وأحد المشرفين على الدراسة، إن النتائج تمثل “نقطة تحول مهمة في فهم العلاقة بين التغذية والسلوك”، مضيفاً: “لقد حان الوقت لتطبيق مكملات أوميغا 3 كوسيلة مساعدة لتقليل العدوانية في المجالات المجتمعية والطبية وحتى القضائية.”
وأكد الباحثون أن الخطوة التالية تتمثل في إجراء دراسات تطبيقية موسعة لقياس أثر مكملات أوميغا 3 في بيئات مختلفة، بما في ذلك المدارس ومراكز الإصلاح والمستشفيات النفسية، لتحديد أفضل الجرعات والآليات العلاجية الممكنة.