الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
نال الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود جائزة الإنسانية العالمية لعام 2025، التي تمنحها منظمة التعاون الدولي سنويًا لشخصية واحدة فقط على مستوى العالم، تقديرًا لإسهاماته الريادية في خدمة الإنسان وإطلاقه مبادرات نوعية جعلت من الرحمة ركيزةً للتنمية تتجاوز حدود بلاده.
وجرى إعلان الجائزة خلال أعمال قمة البوسفور السادسة عشرة، التي استضافتها مدينة إسطنبول تحت عنوان “التحديات العالمية: التكيف مع الوقائع الجديدة”، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 80 دولة إلى جانب رؤساء دول ومنظمات دولية وتنموية.
وتعد القمة من أبرز المنصات العالمية التي تبحث قضايا الاقتصاد والأمن الدولي والابتكار والمبادرات الإنسانية.
وفي بيانها، أشادت منظمة التعاون الدولي بجهود الأمير تركي بن طلال، ووصفتها بأنها نموذج استثنائي للقيادة التي سخّرت إمكاناتها لخدمة الإنسان عبر العمل الميداني الفعّال ودعم المجتمعات وتمكينها، خصوصًا في أوقات الأزمات، مؤكدة أن مبادراته تمثل تجسيدًا عمليًا لمفهوم القيادة القائمة على الرحمة والمسؤولية.
ويعكس هذا التكريم تقدير المجتمع الدولي للنموذج السعودي في القيادة الإنسانية الذي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والعمل الميداني، وهو النهج الذي جسده الأمير تركي من خلال مبادرته الرائدة “نلبي النداء” التي أسهمت في تعزيز التكافل المجتمعي وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.
وتُعد جائزة الإنسانية العالمية من أرفع الجوائز التي تمنحها منظمة التعاون الدولي، حيث تُمنح سنويًا لشخصية واحدة قدّمت إسهامات بارزة في ترسيخ القيم الإنسانية وبناء جسور التعاون بين الشعوب، في إطار رؤية تهدف إلى جعل الرحمة قوة محركة للتنمية والاستقرار حول العالم.