أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
الريال السعودي في يوم التأسيس.. رحلة عُملة بدأت بأسواق الدرعية
تعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي
السعودية تنضم إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
“المنافذ الجمركية” تسجل 1431 حالة ضبط خلال أسبوع
خلال أسبوع.. ضبط 19101 مخالف بينهم 28 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء اليابان بمناسبة إعادة انتخابها
ابتكر باحثون من معهد تحرير الجينات التابع لمستشفى “كريستيانا كير” بالولايات المتحدة الأمريكية، تقنية “كريسبر” الجينية لإعادة فعالية العلاج الكيميائي ضد خلايا سرطان الرئة، وذلك عبر إيقاف تشغيل الجين المسؤول عن مقاومة العلاج.
وكشفت الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية “Molecular Therapy Oncology” أن تعطيل جين (NRF2) جعل الخلايا تستجيب مجددًا للأدوية الكيميائية وأبطأ نمو الورم بشكل واضح.
ويشير الباحثون إلى أن المشكلة الأساسية في بعض أورام الرئة هي أنها تطور القدرة على مقاومة العلاج الكيميائي، فلا تتأثر به كما يجب، لكن تعطيل الجين المسؤول عن هذه المقاومة أعاد استجابة الخلايا للعلاج من جديد، وهو ما يفتح بابًا مهمًا لتحسين فعالية العلاجات الحالية.
وذكرت الدكتورة كيلي باناس، المؤلفة الرئيسة للدراسة، أن الفريق تمكّن من تحديد طفرة محددة في الجين تعرف باسم (R34G)، تزيد من قدرة الخلايا السرطانية على مقاومة العلاج، وباستخدام تقنية “كريسبر”، أعاد الباحثون حساسية الخلايا لأدوية كيميائية شائعة مثل: كاربوبلاتين، وباكليتاكسيل بعد تعطيل الجين.
وأظهرت النتائج نجاحًا ملموسًا سواءً في التجارب المعملية أو في العينات البحثية التي تحاكي سلوك الأورام الحقيقية، حيث تبين أن تعديل 20% إلى 40% فقط من خلايا الورم كان كافيًا لتحسين استجابة العلاج وتقليل نمو الورم، في خطوة تعد مهمة بالنظر لصعوبة استهداف كل خلية سرطانية.
يذكر أن هذه النتائج تمثّل خطوة واعدة نحو إعادة حساسية الأورام للعلاج التقليدي، وقد تفتح الطريق أمام تطوير علاجات أكثر فعالية للسرطانات المقاومة مستقبلًا.