الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
ستلتزم شركة “بوينغ” بدفع أكثر من 35 مليون دولار كتعويض لأسرة موظفة هندية تعمل في مجال البيئة لدى الأمم المتحدة، بعدما لقيت حتفها في حادث تحطم طائرة من طراز “737 ماكس” التابعة للخطوط الإثيوبية عام 2019.
وجاء القرار بعد أن قضت هيئة محلفين في محكمة اتحادية بمدينة شيكاغو، الأربعاء، بإلزام الشركة الأميركية بدفع ما يفوق 28 مليون دولار لعائلة الضحية. وفي موازاة ذلك، توصل زوجها شيخا غارغ إلى اتفاق منفصل مع “بوينغ” خارج أروقة المحكمة، تحصل بموجبه الأسرة على 3.45 مليون دولار إضافية إضافة إلى فائدة سنوية تصل إلى 26 بالمئة.
وبموجب هذه التسوية، يرتفع إجمالي ما ستسدده الشركة لعائلة غارغ إلى نحو 35.8 مليون دولار، وهو أول حكم مالي يُصدر لصالح أحد ضحايا الحادث الكارثي الذي أسفر عن مصرع 157 شخصاً، بالإضافة إلى حادث مشابه وقع قبل أشهر في إندونيسيا وتسبب بمقتل 346 راكباً.
وبحسب المحامين الممثلين لأسرة غارغ، فإن الاتفاق المبرم يقضي بحصول العائلة على كامل قيمة الحكم دون أن تتقدم بوينغ بأي استئناف. وحتى الآن، لم تُدلِ الشركة بأي تعليق رسمي حول القرار.
وكانت الضحية، البالغة من العمر 32 عاماً، على متن الرحلة 302 المتجهة من أديس أبابا إلى نيروبي، قبل أن تتحطم الطائرة بعد دقائق من إقلاعها. ووفق الدعوى القضائية، فقد شابت تصميم الطائرة أخطاء جوهرية، كما لم تقم الشركة بتبصير الركاب بالمخاطر المحتملة المرتبطة بها.
وجاء هذا الحادث بعد خمسة أشهر فقط من كارثة طائرة “ليون إير” في إندونيسيا، والتي سقطت في بحر جاوة بالظروف التقنية ذاتها، حيث وُجهت أصابع الاتهام مجدداً إلى نظام التحكم الآلي في الطيران.
وسبق لـ”بوينغ” أن أكدت لوكالة “رويترز” أنها تمكنت من تسوية أكثر من 90 بالمئة من الدعاوى المدنية المتعلقة بالحادثين، وقد دفعت بالفعل مليارات الدولارات في إطار هذه القضايا المتراكمة.