قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تُعد رياضة رماية السهام من أقدم الرياضات التي عرفها الإنسان، إذ بدأت وسيلةً للصيد والدفاع قبل أن تتحول إلى رياضة تنافسية تتطلب دقة عالية وتركيزًا ذهنيًا كبيرًا، وتجمع هذه الرياضة بين اللياقة البدنية والتحكم الذهني، حيث يتطلب الأداء فيها انسجامًا كاملًا بين العقل والجسد لتحقيق أفضل النتائج، ما جعلها من الرياضات التي تحظى باهتمام متزايد على المستويين المحلي والدولي.
وفي هذا الإطار، حققت لاعبة نادي القلعة تذكار الرويلي المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة المناطق الشمالية والقصيم للرماية بالسهام مؤخرًا، بعد مسيرة تدريبية بدأت قبل عامين، استطاعت خلالها تطوير مهاراتها الذهنية والبدنية لتصبح من أبرز اللاعبات في اللعبة على مستوى المملكة.

وأوضحت أن بدايتها مع الرماية جاءت بعد اهتمام طويل بهذه الرياضة، مشيرة إلى أن انضمامها لنادي القلعة كان نقطة التحول التي أتاحت لها ممارسة اللعبة بشكل رسمي، بدعم من عائلتها وطاقم النادي والرياضة النسائية في المنطقة، مبينةً أن الرماية تعتمد على التركيز الذهني بقدر ما تعتمد على القوة البدنية.
وتحدثت عن أولى مشاركاتها كانت في بطولة المناطق الشمالية والقصيم بعد شهر من التدريب، وتمكنت خلالها من تحقيق الميدالية الفضية، لتتوالى بعدها إنجازاتها حتى نالت الذهبية في النسخة الأخيرة من البطولة.
وأكدت الرويلي أن الرياضة النسائية في المملكة تعيش مرحلة ذهبية، واليوم أمام الفتيات فرص واسعة لخوض مختلف المجالات الرياضية، ولا سيما الرياضات الفردية التي تتيح لهن إبراز قدراتهن.
وأعربت عن طموحها في الاستمرار بتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة، مؤكدة أن التطور الحقيقي بالنسبة لها هو أن تكون في كل بطولة أقوى من سابقتها، وأن تبقى إنجازاتها دافعًا للمزيد من التميز في رياضة رماية السهام.
وتبرز رياضة رماية السهام اليوم بصفتها إحدى الرياضات الصاعدة في المملكة، مدفوعةً بالدعم الكبير الذي تحظى به من وزارة الرياضة، وبتفوق اللاعبات اللواتي يسهمن في رفع مستوى المنافسة وتعزيز حضور المرأة السعودية في المحافل الرياضية، لتواصل المملكة مسيرتها نحو تطوير الرياضات الفردية وتمكين الكفاءات الوطنية في مختلف الميادين.
