فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية روسيا
ربيع أجا.. خضرة ومياه تعيد تشكيل جمال الطبيعة في حائل
أجواء غائمة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 32
أمانة جدة تُتلف أكثر من 3 أطنان من الذبائح الفاسدة
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة أبريل
حرس الحدود بالشرقية يضبط مخالفًا للأنشطة البحرية
تضمنت آليات تطبيق الرسوم.. طرح مسودة لائحة العقارات الشاغرة عبر منصة استطلاع
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
يشكّل السوق الشعبي بمدينة عرعر وجهة رئيسة لأهالي المنطقة وزوارها خلال موسم الشتاء، لما يقدّمه من منتجات ريفية وحرف تقليدية تعبّر عن ملامح الحياة البدوية وموروث القرى في شمال المملكة.
ويشهد السوق، الذي مضى على إنشائه أكثر من عشرة أعوام، إقبالًا متزايدًا من المتسوقين والمهتمين بالتراث الشعبي، نظرًا لما يحتويه من معروضات طبيعية تُحضَّر بطرق تقليدية، مثل السمن البري والدبس والبقل واللبن والزبدة والخاثر، التي تُجهَّز بالخض اليدوي والطهي على نار الحطب، لتحتفظ بنكهتها الأصيلة وجودتها المعهودة.
كما يضم السوق أركانًا للحرفيات المتخصصات في صناعة المنسوجات الصوفية، وبيوت الشعر والمفارش والمقتنيات التراثية، باستخدام أدوات تقليدية توارثتها الأجيال، في مشهد يجسّد مهارة المرأة البدوية ودورها في الحفاظ على الموروث المحلي.
ويحتوي السوق على 44 محلًا خُصّصت للأسر المنتجة، ضمن طابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إضافة إلى قاعة “الخزامى” التي تعمل على تدريب الأسر المنتجة وتطوير مهاراتها في مجالات الإنتاج والتسويق.
وأكدت الحرفيتان أم ندى وأم سلطان أن مشاركتهما في السوق أسهمت في توسيع نطاق عملهما وزيادة الإقبال على منتجاتهما، مشيرتَين إلى أن السوق أصبح منصة حيوية تُمكّن الأسر المنتجة، وتُعيد للذاكرة مظاهر الحياة القديمة في بيئة تراثية نابضة.