دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
نزاهة: التحقيق مع 480 شخصًا وإيقاف 160 آخرين خلال مايو
قتلى بانفجار بموقع تابع لشركة كورية لصناعة الأسلحة
رياح نشطة على منطقة تبوك تستمر حتى الـ6 مساء
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا وانتشارًا واسعًا لنبات الشوك الروسي المتدحرج (Salsola kali) في عدد من المواقع الصحراوية والسهول الرملية، في مؤشر على تحسّن حالة الغطاء النباتي واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية الصحراوية.
وينمو هذا النبات عادةً في المناطق المفتوحة التي تخلو من الغطاء النباتي الآخر، وفي المواقع التي تعرّضت سابقًا للرعي الجائر، ما يجعله مؤشرًا حيويًا (Biological indicator) على التدهور البيئي السابق قبل بدء مراحل التعافي.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر أرشيد المجلاد أن الشوك الروسي يتميّز بقدرته على تحمّل الجفاف والملوحة، وينتمي إلى جنس السالسولا الذي يضم نحو (100) نوع واسع الانتشار عالميًا, ويتخذ النبات شكل عشب حولي عصاري شوكي يصل ارتفاعه إلى نحو (100) سم، ويتكاثر عبر بذور مخروطية الشكل تنتشر بفعل الرياح, ويسهم في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ويمثل غذاءً للإبل والمجترات قبل تشكّل أشواكه.
وأكد المجلاد أن انتشار الشوك الروسي يعكس نجاح المبادرات الحكومية والمجتمعية للحد من الرعي الجائر والاحتطاب، لكونه جزءًا من السلسلة الغذائية للبيئة الصحراوية، وظهوره يعد دليلًا على استعادة النظام البيئي لكفاءته.
ويُعد ظهور الشوك الروسي مؤشرًا على أن البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية تمر بمرحلة متقدمة من التعافي، بما يعزّز التنوع الحيوي ويحافظ على الموارد الطبي للأجيال القادمة.
