سعر الذهب يرتفع بأكثر من 1%
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات بالمنطقة والأحداث في لبنان مع نظيره الأمريكي
#يهمك_تعرف | المرور تتيح لملاك السيارات إمكانية نقل اللوحات دون مراجعتها
دولة أوروبية تعاني.. إضراب شامل في 9 مطارات وارتفاع البنزين لأعلى مستوى
الهيئة العامة للأمن الغذائي تعلن جاهزيتها لبدء استلام القمح المحلي
الخارجية الفرنسية: 35 دولة مهتمة بضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز ورفض الرسوم
الرئيس اللبناني: مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي تتقدم إيجابيًا
القبض على مخالفين لارتكابهما مخالفة الصيد دون ترخيص بمحمية الإمام تركي
الأمير راكان بن سلمان يقوم بجولة على مشروعات هيئة تطوير بوابة الدرعية
الإبل في الحدود الشمالية.. تاريخ القوافل ورهان الاقتصاد المتجدد
في زمن تتعقد فيه الأزمات وتزدحم فيه الساحات بالملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية، يتقدم ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى قلب الأزمات العربية والعالمية، لا إلى أطرافها، بحثًا عن حلول تحقق السلام والأمن للمنطقة وشعوبها. فكما قاد قبل أشهر تحركًا أسهم في إلغاء الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات عن سوريا لتقليل معاناة شعبها ومنحها الفرصة للعودة إلى محيطها الإقليمي ودورها في الشرق الأوسط، ها هو اليوم يحمل هم السودان وشعبه، ويطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل لإيقاف الفضائع والمعاناة التي يعيشها السودانيون، عارضًا هذا الوضع الإنساني بصدق وشفافية لا تعرف المجاملة.
هذا الصدق والبعد الإنساني كانا كافيين لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار، التحرك بعد نصف ساعة فقط من حديث ولي العهد لدراسة الأزمة السودانية بجدية، متأثرًا بالحقائق الإنسانية التي قدمها الأمير محمد بن سلمان خلال القمة السعودية الأمريكية في البيت الأبيض.
وبهذا الموقف الإنساني النبيل، يطمئن ولي العهد السودانيين ويفتح باب الأمل لهم لإيقاف آلة الحرب، فمعاناتهم في هذه الأزمة الطاحنة لم تُنسَ، ويؤكد بهذا الموقف أن السعودية وشعبها وقيادتها إلى جانب شعب السودان بدعم حقيقي عبر عنه قائد الرؤية من قلب واشنطن، فغيّر المواقف تجاه الأزمة وأعاد الاعتبار للإنسان السوداني قبل كل شيء .