الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
في إطار جهود المجلس الاستشاري لخدمات التوحد وصندوق تنمية الموارد البشرية لتمكين الكفاءات الوطنية من ذوي اضطراب طيف التوحد، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع شامل يُمكّن جميع أفراده من الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية، أبرم المجلس والصندوق مذكرة تعاون لتأهيل وتوظيف 1000 مواطن من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود رئيس المجلس الاستشاري لخدمات التوحد، وقع مذكرة التعاون الدكتور سعد بن عائض الشهراني نائب رئيس المجلس والأستاذ فراس بن عبدالعزيز أبا الخيل نائب مدير عام الصندوق للأعمال، وذلك يوم الاثنين 17 نوفمبر 2025 على هامش فعاليات مؤتمر التوحد الدولي الثاني، المقام في مدينة الظهران.
وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود المجلس والصندوق في تعزيز الدمج المهني والاقتصادي لأفراد اضطراب طيف التوحد في سوق العمل، بما يضمن جودة الفرص الوظيفية وملاءمتها لاحتياجات المستفيدين، وبما يتسق مع مستهدفات برنامج التحول الوطني في تمكين الفئات الأكثر احتياجًا ورفع مشاركتها في التنمية الاقتصادية.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على تقديم خدمات الإرشاد المهني لتنمية وتمكين الكفاءات الوطنية من أفراد طيف التوحد، وتوعيتهم حول مهارات ومتطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى التعاون المشترك في تأمين فرص عمل مستدامة ونوعية، والمساهمة في تأهيل وتوعية بيئات عمل القطاع الخاص لضمان كونها بيئات دامجة ومناسبة لاحتياجات الموظفين من ذوي اضطراب طيف التوحد، والتأكد من جودة خدمات التدريب والتأهيل والتوظيف المقدمة للمستفيدين، وتوافقها مع أفضل الممارسات الدولية.