وظائف شاغرة لدى مركز أرامكو الطبي
وظائف شاغرة بفروع شركة الفنار
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة في فروع شركة EY
أم رضمة.. قرية روت عطش البادية وحفظت للأجيال تفاصيل الماضي
الولايات المتحدة.. التضخم يرتفع أسرع من المتوقع في ديسمبر
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
الأمن البيئي يضبط مواطنًا مخالفًا في محمية الأمير محمد بن سلمان
الاستعدادات لشهر رمضان صورة من صور العادات الاجتماعية بالمدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يتبرعان للحملة الوطنية للعمل الخيري بمبلغ 70 مليون ريال
أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن المواطن الأفغاني المشتبه بتنفيذه عملية إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، كان قد تعاون لسنوات مع القوات الأميركية خلال وجودها في أفغانستان، قبل أن يتم إجلاؤه إلى الولايات المتحدة عقب الانسحاب العسكري الأميركي من البلاد.
ووفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز، فإن المشتبه به البالغ من العمر 29 عاماً عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إضافة إلى الجيش الأميركي وعدد من الوكالات الحكومية خلال فترة الوجود العسكري في أفغانستان.
وتشير المعلومات إلى أنه استقر في الولايات المتحدة في سبتمبر 2021، أي بعد شهر واحد فقط من الانسحاب الأميركي الذي جرى وسط حالة من الفوضى في أغسطس من العام نفسه، خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ونقلت الشبكة عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، أن المشتبه به كان ضمن العاملين مع الولايات المتحدة في مدينة قندهار، وهي واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية للقوات الأميركية جنوبي أفغانستان، وكانت تمثل نقطة محورية للعمليات العسكرية والاستخباراتية طوال سنوات الحرب.
وتأتي هذه المعلومات في ظل تحقيقات موسعة تجريها السلطات الأميركية لتحديد دوافع الحادث وملابساته، في وقت تثير فيه القضية نقاشاً جديداً داخل الأوساط السياسية والأمنية حول برامج إجلاء المتعاونين الأفغان، وآليات فحص ملفاتهم قبل منحهم حق الدخول إلى الولايات المتحدة.