العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن المواطن الأفغاني المشتبه بتنفيذه عملية إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، كان قد تعاون لسنوات مع القوات الأميركية خلال وجودها في أفغانستان، قبل أن يتم إجلاؤه إلى الولايات المتحدة عقب الانسحاب العسكري الأميركي من البلاد.
ووفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز، فإن المشتبه به البالغ من العمر 29 عاماً عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إضافة إلى الجيش الأميركي وعدد من الوكالات الحكومية خلال فترة الوجود العسكري في أفغانستان.
وتشير المعلومات إلى أنه استقر في الولايات المتحدة في سبتمبر 2021، أي بعد شهر واحد فقط من الانسحاب الأميركي الذي جرى وسط حالة من الفوضى في أغسطس من العام نفسه، خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ونقلت الشبكة عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، أن المشتبه به كان ضمن العاملين مع الولايات المتحدة في مدينة قندهار، وهي واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية للقوات الأميركية جنوبي أفغانستان، وكانت تمثل نقطة محورية للعمليات العسكرية والاستخباراتية طوال سنوات الحرب.
وتأتي هذه المعلومات في ظل تحقيقات موسعة تجريها السلطات الأميركية لتحديد دوافع الحادث وملابساته، في وقت تثير فيه القضية نقاشاً جديداً داخل الأوساط السياسية والأمنية حول برامج إجلاء المتعاونين الأفغان، وآليات فحص ملفاتهم قبل منحهم حق الدخول إلى الولايات المتحدة.