دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
أعلنت الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) عن استثمارات مشتركة بقيمة مليار ريال في 17 صندوقًا للاستثمار الجريء والملكية الخاصة والدين الخاص تُدار من قِبل 11 مدير صندوق أمريكي، بما يعزز فرص الشراكة الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة ويُسهم في دعم نمو الشركات التقنية والابتكارية في مراحلها المتقدمة.
وجرى توقيع الاتفاقيات في العاصمة واشنطن بحضور معالي الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل بن عبدالقادر كوشك مع الرئيسة التنفيذية لصندوق إنديفور (كاتليست صندوق 5) ليندا روتنبرغ، والرئيس التنفيذي لصندوق فالور (فنتشر صندوق 5) سكوت سوبل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي المملكة لتوسيع التعاون الاستثماري في القطاعات الإستراتيجية والواعدة، وفي مقدمتها التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي، بما يتسق مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يهيئ فرصًا نوعية للقطاع الخاص.
وأكد الدكتور كوشك أن هذه الاتفاقيات تُعزز الدور المحوري للقطاع الخاص في الشراكة الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة، وتؤكد الدور الذي يؤديه رأس المال الخاص في دعم نمو الشركات وتوسيع أعمالها، وتمكينها من توفير فرص عمل ذات قيمة مضافة, مشيرًا إلى أن استثمارات الشركة في الصناديق الأمريكية تُمثّل نموذجًا عمليًا لتعزيز الاستثمار المتبادل ونقل الخبرات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
وقال: “نعمل في SVC على تحفيز واستدامة التمويل للشركات في مراحل النمو المتقدمة من خلال الاستثمار في صناديق الاستثمار الجريء والملكية الخاصة والدين الخاص، بما يعزز دور المملكة مركزًا إقليميًا لرأس المال الخاص ويُوسّع من آفاق الشراكات العالمية، ويخدم تطوير الصناعات الواعدة وبناء القدرات المحلية في القطاعات ذات العائد الإستراتيجي”.