قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نفّذ عدد كبير من المستوطنين المتطرفين، الخميس، سلسلة اعتداءات جديدة استهدفت قرى وبلدات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في موجة عنف تتصاعد حدّتها بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة.
وذكر مراسل “سكاي نيوز عربية” أن مستوطنين أقدموا على إحراق مسجد في قرية دير استيا شمالي سلفيت، وخلّفوا على جدرانه كتابات تحمل شعارات عنصرية، بينما أوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الأهالي تفاجأوا فجر الخميس باحتراق مسجد الحاجة حميدة نتيجة الهجوم.
وامتدت الاعتداءات إلى بلدة سنجل شمالي رام الله، حيث شن المستوطنون هجوماً واسعاً اندلعت خلاله مواجهات مع الأهالي، وأسفرت عن إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص.
وفي بلدة قريوت جنوبي نابلس، أقدم مستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق أحد جبال البلدة، بعد الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي المحيطة.
ومع تصاعد اعتداءات المستوطنين، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن “أوامر عليا صادرة من المستوى السياسي تعرقل فرض القانون على المستوطنين”، محذّرة من احتمال وقوع “عمليات قتل” تستهدف فلسطينيين، معتبرة أن الأمر “مسألة وقت” إذا استمر هذا التصعيد، بما ينذر بإشعال الضفة الغربية مجدداً.