تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، كاريسا غونزاليز، أن واشنطن ملتزمة باستخدام كل نفوذها حيال الأزمة في السودان.
وأضافت غونزاليز “أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة كانت ناجحة بكل المعايير، مؤكدة أن العلاقات الاستراتيجية والدفاعية مع السعودية طويلة الأمد”.
وفي وقت سابق قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهدنة في السودان ضرورية لإنقاذ الأرواح، مؤكداً أنها تمثل خطوة حاسمة نحو حوار مستدام والانتقال إلى حكم مدني.
كما أضاف بولس أن الإدارة تتوقع من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الالتزام بالهدنة دون أي شروط مسبقة، بما يساهم في وقف العنف وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس، أكد يوم الثلاثاء، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، ودعاهما إلى قبول خطة واشنطن من “دون شروط مسبقة”.
وقال بولس للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي “نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة”.
في حين اتهم البرهان، الأحد الماضي، الوساطة الأميركية بأنها “غير محايدة”، وانتقد أيضاً مقترح “الرباعية الدولية” التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة، السعودية ومصر والإمارات.
فيما أعلنت قوات الدعم السريع في السادس من نوفمبر قبولها مقترح هدنة إنسانية، بعد سيطرتها في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب السودان.
يذكر أن “الرباعية الدولية” التي تضم كلاً من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، كانت كشفت في 12 سبتمبر الماضي عن مبادرة لحل الأزمة، من أبرز معالمها هدنة إنسانية لثلاثة أشهر، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تقود إلى حكومة مدنية مع التشديد على عدم وجود حل عسكري.