حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
إلغاء 2400 رحلة جوية بسبب عاصفة ثلجية ضربت الولايات المتحدة
مفتي المملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة
جد الزميل الإعلامي عضوان الأحمري في ذمة الله
الصحة: 5 فوائد لممارسة الركض
سلمان الدوسري: “واس” تطلق مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي
سلمان الدوسري يعلن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام
وزير الإعلام يفتتح المنتدى السعودي للإعلام 2026
ابتكار روسي لسبيكةٍ فائقة المتانة للاستخدامات النووية والنفطية
جولات رقابية مكثفة على أسواق النفع العام والمسالخ بجازان
نشرت دارة الملك عبدالعزيز وثيقة تاريخية بعنوان “إحصاء عام مدرسة دار التوحيد بالطائف”، تغطي الفترة الزمنية من عام 1364هـ حتى عام 1375هـ، وتبرز مرحلة مفصلية في مسيرة التعليم النظامي بالمملكة العربية السعودية، وتطوره في سنوات التأسيس، والبناء الإداري والتربوي، وذلك ضمن مبادرتها “وثائق الدارة”.
وتُعد مدرسة دار التوحيد بالطائف من أوائل المؤسسات التعليمية النظامية في المملكة، إذ شكّلت نواة لنشر التعليم وفق أسس تنظيمية حديثة في عهد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – قبل أن تتوسع الدولة في إنشاء المدارس، وتأسيس وزارة المعارف لاحقًا.
وتُظهر الوثيقة التي تعد سجلًا رسميًا للإحصاءات التعليمية، تطورًا ملحوظًا خلال تلك الفترة، حيث بدأت المدرسة عام 1364هـ بعدد 54 طالبًا، ثم شهدت زيادة بارزة لتصل إلى 282 طالبًا بحلول عام 1375هـ، بما يعكس تنامي الإقبال على التعليم، وازدياد الوعي المجتمعي بأهميته، وتوسع الدولة في دعمه ورعايته.
ورصدت الوثيقة نمو عدد الفصول الدراسية، وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، في دلالة على ما شهدته العملية التعليمية من توسع مؤسسي، وتنظيم إداري خلال تلك الحقبة، التي تزامنت مع تأسيس وزارة المعارف عام 1373هـ، ما شكّل بداية مرحلة جديدة في تاريخ التعليم السعودي، وأرسى الأسس الأولى لنظام تعليمي حديث أسهم في بناء الإنسان السعودي، وإطلاق مسيرة التنمية الوطنية.
وأكدت دارة الملك عبدالعزيز، أن نشر هذه الوثيقة يأتي في إطار جهودها لحفظ التاريخ الوطني وإتاحته، وإبراز الملامح التأسيسية لمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها التعليم الذي حظي باهتمام كبير منذ عهد التوحيد، إضافةً إلى تمكين الباحثين والمهتمين بالتاريخ من الوصول إلى مصادر موثوقة، وتوفير محتوى تاريخي أصيل مستند إلى الأرشيف الوطني، دعمًا للدراسات العلمية، وترسيخًا للذاكرة الوطنية.
وتستهدف مبادرة “وثائق الدارة” تعريف الأجيال بتاريخ بلادهم من خلال إبراز وثائق أصلية تعكس مراحل التحول والتطور في مختلف المجالات، وتعزيز دور الوثيقة التاريخية بوصفها مصدرًا موثوقًا لفهم تاريخ الدولة، وتطور مؤسساتها.