بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
شهدت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على مدى العقود الماضية مسارًا متصاعدًا من التطوير والعناية، عكس اهتمام الدولة السعودية المتعاقب بتيسير أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والطمأنينة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وترسخت هذه العناية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله-، ثم واصلها ملوك المملكة من بعده عبر توسعات تاريخية، ومشاريع نوعية للمشاعر المقدسة، وتحسينات كبرى في أنظمة النقل، وإدارة الحشود، والأمن، والمياه، والبنية التحتية، ما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

وفي هذا الإطار، يبرز مشروع “تاريخ الحرمين الشريفين” في دارة الملك عبدالعزيز بوصفه أحد أهم الجهود العلمية التي وثّقت مسيرة العناية بالحرمين طوال قرنٍ من الزمن، عبر جمع وحفظ آلاف الصور والوثائق والمخطوطات والسجلات التاريخية، وإبراز مراحل التطور العمراني والخدماتي الذي شهده الحرمان الشريفان.
وأولت الدارة هذا المشروع اهتمامًا خاصًا لما يمثله من قيمة معرفية ووطنية تُخلّد هذه الخدمة العظيمة وتُبرز مكانة المملكة وريادتها في رعاية المقدسات.
وتؤكد هذه المسيرة الممتدة أن خدمة الحرمين الشريفين لم تكن يومًا عملًا عابرًا، بل هي رسالة ثابتة تتوارثها القيادة السعودية جيلًا بعد جيل، وتُترجم في مبادرات ومشاريع متجددة تُعلي من شأن خدمة الإسلام والمسلمين، وتُسهم في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن عامًا بعد عام.