أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع وزير خارجية بلجيكا
المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
شهدت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على مدى العقود الماضية مسارًا متصاعدًا من التطوير والعناية، عكس اهتمام الدولة السعودية المتعاقب بتيسير أداء الشعائر وتوفير أعلى مستويات الراحة والطمأنينة لقاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وترسخت هذه العناية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله-، ثم واصلها ملوك المملكة من بعده عبر توسعات تاريخية، ومشاريع نوعية للمشاعر المقدسة، وتحسينات كبرى في أنظمة النقل، وإدارة الحشود، والأمن، والمياه، والبنية التحتية، ما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

وفي هذا الإطار، يبرز مشروع “تاريخ الحرمين الشريفين” في دارة الملك عبدالعزيز بوصفه أحد أهم الجهود العلمية التي وثّقت مسيرة العناية بالحرمين طوال قرنٍ من الزمن، عبر جمع وحفظ آلاف الصور والوثائق والمخطوطات والسجلات التاريخية، وإبراز مراحل التطور العمراني والخدماتي الذي شهده الحرمان الشريفان.
وأولت الدارة هذا المشروع اهتمامًا خاصًا لما يمثله من قيمة معرفية ووطنية تُخلّد هذه الخدمة العظيمة وتُبرز مكانة المملكة وريادتها في رعاية المقدسات.
وتؤكد هذه المسيرة الممتدة أن خدمة الحرمين الشريفين لم تكن يومًا عملًا عابرًا، بل هي رسالة ثابتة تتوارثها القيادة السعودية جيلًا بعد جيل، وتُترجم في مبادرات ومشاريع متجددة تُعلي من شأن خدمة الإسلام والمسلمين، وتُسهم في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن عامًا بعد عام.