أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
تمكّن هاكرز من سرقة أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور مستخدمة على الإنترنت في مواقع ودول مختلفة، في أضخم عملية قرصنة يتم تسجيلها على الإطلاق.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة “Metro” البريطانية أن عملية قرصنة أسفرت عن تسرب أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور سرية، إضافةً إلى أكثر من مليوني عنوان بريد إلكتروني، في عملية اختراق “تاريخية” قام بها مجرمون إلكترونيون محترفون.
وصرحت منظمة “هل تعرضت للاختراق” HIBP، التي تُخطر مستخدمي الإنترنت في حال اختراق معلوماتهم، أن عناوين بريد إلكتروني تابعة لشركة “غوغل” و”مايكروسوفت” و”ياهو” مشمولة في التسريب.
ونصح تروي هانت، الرئيس التنفيذي لمنظمة HIBP، أي شخص متضرر من التسريب بتغيير كلمات مروره فوراً كإجراء احترازي. وأضاف: “هذا العدد يقارب ثلاثة أضعاف حجم أكبر اختراق سابق شهدناه على الإطلاق”.
ويمكن لمستخدمي الإنترنت معرفة ما إذا كانت كلمات مرورهم وعناوين بريدهم الإلكتروني مشمولة باستخدام خدمة HIBP المجانية، بحسب ما نقلت صحيفة “مترو”.
وتثير هذه الخروقات القلق، فيما يقول الخبراء إنه طالما حافظ الشخص على كلمات مروره آمنة وقام بتحديثها إلى كلمة مرور آمنة بعد الاختراق، فلن يضطر إلى تغييرها كثيراً.
ويقول الخبراء إن كلمات المرور القوية تتمثل في عدم استخدام أية معلومات شخصية – مثل الاسم والعنوان – أو الأغاني الشائعة أو التعابير النابعة من الثقافة الشعبية.
كما ينصح الخبراء أن تكون كلمة المرور جملاً غريبة وتركيبات رياضية، أو حتى علامات ترقيم سهلة التذكر للمستخدم نفسه فقط.
ويأتي الهجوم الأخير بعد أقل من شهر من اختراق مجرمي الإنترنت لتفاصيل 183 مليون حساب رقمي. وتم تسريب هذا الكم الهائل من البيانات في الأصل من أجهزة كمبيوتر مصابة بنوع من البرامج الضارة يسمى “سارقو المعلومات”، والذي يفحص الأنظمة بحثاً عن ملفات تعريف الارتباط وبيانات الاعتماد المخزنة لمعرفة عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور المستخدمين لتسجيل الدخول إلى موقع الإنترنت.
وتم تسريب أجزاء من هذه البيانات عبر الإنترنت، وانتهى بها المطاف على منصات سهلة الوصول، مثل تليغرام ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية.