العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
مددت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، العمل بالإعفاءات الجمركية المفروضة على مجموعة من الواردات الصناعية والطبية القادمة من الصين لمدة عام إضافي، في خطوة تأتي ضمن أجواء التهدئة التجارية التي توصلت إليها واشنطن وبكين خلال الشهر الجاري.
ويغطي القرار فئات واسعة من المنتجات، من بينها معدات تصنيع المنتجات المرتبطة بالطاقة الشمسية، في مؤشر على رغبة الجانبين في الحفاظ على مسار التفاهمات الجديدة.
وكانت هذه الإعفاءات قد أُقرت في الأساس لتخفيف آثار رسوم “القسم 301” التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، على خلفية ما وصفته واشنطن حينها بممارسات بكين غير العادلة في مجال الملكية الفكرية.
ووفقاً لوكالة رويترز، كان من المقرر انتهاء العمل بهذه الإعفاءات في 29 نوفمبر الجاري، قبل صدور قرار التمديد.
وأوضح مكتب الممثل التجاري الأميركي، في بيان أصدره اليوم، أن التمديد يأتي في أعقاب الاتفاق التجاري والاقتصادي الذي أُعلن عنه في الأول من نوفمبر 2025 بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، واصفاً الاتفاق بأنه خطوة “تاريخية” نحو تخفيف التوترات التجارية التي امتدت لسنوات.
ويشمل التمديد 14 فئة من المنتجات المرتبطة بمعدات تصنيع الطاقة الشمسية، إضافة إلى 164 فئة أخرى من المنتجات الصناعية والطبية. ومن أبرزها المحركات الكهربائية، معدات قياس ضغط الدم، مكونات المضخات، ضواغط الهواء الآلية، ولوحات الدوائر المطبوعة، وهي منتجات تعتمد عليها قطاعات صناعية وصحية حساسة داخل الولايات المتحدة.
ويُنظر إلى القرار على أنه محاولة لتعزيز الاستقرار التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت تشهد فيه الأسواق الدولية حالة من الترقب لطبيعة التفاهمات المستقبلية بين واشنطن وبكين، خاصة بعد سلسلة متلاحقة من التوترات التي أثرت على سلاسل التوريد العالمية خلال السنوات الماضية.