ضبط مواطن نقل 3 أمتار مكعبة من الحطب المحلي داخل محمية الإمام تركي
القطقاط الرملي الكبير يبرز تنوع الطيور المهاجرة في الشمالية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تحدد شروط التمويل الشخصي للمتقاعدين
النباتات العطرية تضفي لمسات طبيعية وجمالية على الحدائق المنزلية بنجران
آلية تمديد تأشيرات الزيارة عبر أبشر وأبرز الشروط
ضبط 9,254 دراجة آلية مخالفة بمختلف المناطق
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية قطر والأردن ومصر
حرائق وأضرار بمرافق تابعة للكهرباء الكويتية إثر هجمات إيرانية
سلمان للإغاثة يوزع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
بدء التقديم على برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في شركة معادن
تقف “الموائد الصخرية” شامخة فوق قواعد دقيقة رسمتها الطبيعة عبر آلاف السنين، محافظةً على توازنها في مواجهة الرياح وتقلبات المناخ وعوامل التعرية، لتمنح المنطقة أحد أكثر مشاهدها الجيولوجية فرادةً وإبهارًا.
وبدأت حكاية الموائد منذ عصور سحيقة، إذ يعزى تشكيلها الفريد إلى عوامل التعرية التي أثّرت في كتل الصخور على مر السنين بتعرض قواعدها السفلية للنحت الشديد بفعل الرياح المحملة بحبيبات الرمل، في حين بقيت الأجزاء العلوية بمعزل عن هذا النحت لعدم قدرة الرياح على حمل الرمال لارتفاعات مختلفة، وهو ما منح هذه التكوينات شكلها الاستثنائي النادر وجمالها اللافت.
وتتجلى روعة هذه التكوينات في ارتباطها الوثيق بتاريخ المنطقة الجيولوجي، إذ تظهر الموائد الصخرية في سياقٍ طبيعي يتناغم مع تعاقب التكوينات المختلفة في تبوك، وتتألف هذه التكوينات من وحدات جيولوجية تفصل بينها طبقات دقيقة، مانحةً المنطقة تنوعًا بصريًا يعكس تعاقب الأزمنة والبيئات.
ولا تقف قيمة “الموائد الصخرية” عند جمالها الشكلي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى كونها سجلًا جيولوجيًا يكشف عن تفاعل عوامل الطبيعة عبر السنين، وعن دور الرياح والأمطار والتغيرات الحرارية في تشكيل سطح الأرض، ومع تنامي الاهتمام بالسياحة، أصبحت هذه الموائد إحدى علامات التميز الطبيعي في المملكة بشكل عام وفي منطقة تبوك بشكل خاص، وموقعًا يجذب عشاق التأمل لا لغرابته فقط، بل لانسجامه مع اتساع الصحراء وهدوئها.