الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
اشتهرت محافظة العيص والمراكز والقرى التابعة لها بالزراعة منذ القدم، لا سيما زراعة النخيل التي شكّلت مصدرًا اقتصاديًا ومعيشيًا لأهالي المحافظة، وأسهمت في بناء هوية زراعية عريقة قائمة على إنتاج أصناف ذات جودة عالية وقيمة غذائية مميزة، من أبرزها البرني والكَعِيمِر.
ويُعد برني العيص أحد أشهر وأجود أصناف البرني في المملكة، إذ اكتسب مكانة خاصة بين المستهلكين بفضل نكهته الغنية وقوامه المتماسك وحجمه المميز، إضافة إلى قيمته الغذائية العالية التي جعلت منه ثمرة مطلوبة في الأسواق ومواسم التمور.
وتعود جذور زراعة النخيل في محافظة العيص إلى عصور قديمة، إذ كانت المنطقة محطة مهمة لقوافل الحجيج والتجارة للتزوّد بالمؤونة والماء والتمر، مما رسّخ زراعة النخيل بصفتها ركيزة أساسية في حياة السكان.
ويواصل مزارعو العيص اليوم جهودهم في تطوير أساليب العناية بالنخيل وغيرها من المحاصيل الزراعية الأخرى، ورفع جودة التمور، بما يعزز دور المحافظة في دعم قطاع التمور الوطني وإبراز أصناف تحمل قيمة تراثية واقتصادية متجدّدة.
