معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الاثنين، أمراً تنفيذياً يوجّه الإدارة الأميركية إلى مباشرة إجراءات تصنيف عدد من فروع جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها منظمات إرهابية أجنبية، في خطوة تُعد من أبرز التحركات الأميركية تجاه الجماعة خلال السنوات الأخيرة.
وجاء في نص الأمر التنفيذي أن القرار يشمل بدء عملية رسمية قد تؤدي إلى إدراج بعض الفروع والأقسام الفرعية للإخوان في لوائح الإرهاب الأميركية، مع تسمية فروع الجماعة في لبنان ومصر والأردن بوصفها جهات يُشتبه في ارتباطها بدعم العنف وزعزعة استقرار المنطقة.
وبحسب ما أكده مراسل العربية/الحدث، فإن الخطوة الأميركية لا تستهدف التنظيم الدولي للإخوان بشكل كامل، وإنما تركز على فروع بعينها تصفها واشنطن بأنها تمارس أدواراً تؤثر في أمن المنطقة، أو تُسهم في التحريض والتأثير على استقرار دول محورية في الشرق الأوسط.
كما يشير القرار التنفيذي إلى أن الإدارة الأميركية ترى في عدد من هذه الفروع عوامل مؤثرة في تصعيد التوترات، سواء عبر دعم نشاطات مرتبطة بالعنف أو عبر المشاركة في حملات سياسية وإعلامية اعتبرها البيت الأبيض مهددة للاستقرار الإقليمي.
تصريحات أميركية: الفروع المعنية تشارك في حملات لزعزعة الاستقرار
ووفق المصادر نفسها، يعتبر الرئيس الأميركي أن فروع الجماعة في كل من لبنان والأردن ومصر متورطة في دعم أشكال مختلفة من العنف، أو في أنشطة يُنظر إليها على أنها تعمل على إرباك المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وتشير هذه الخطوة إلى أن الإدارة الأميركية تتجه إلى نهج أكثر صرامة تجاه الأذرع النشطة للجماعة، مع احتمال اتخاذ إجراءات مالية وإدارية لاحقة بمجرد اكتمال عملية التصنيف.
وفي سياق متصل، أكد النائب الجمهوري السابق عن ولاية فيرجينيا ديفيد رمضان لقناة العربية/الحدث أن هذا القرار ستكون له تداعيات مباشرة على قدرات الجماعة المالية، مشيراً إلى أن إدراج هذه الفروع على لوائح الإرهاب سيُلزم البنوك العالمية المتعاملة عبر نظام سويفت بوقف أي تعاملات مالية مع الأشخاص أو الكيانات المرتبطة بها.
وأوضح رمضان أن مثل هذا الإجراء سيؤدي إلى تجميد الأصول، وتعقيد عمليات التحويل المالي، ومنع التعاملات البنكية، الأمر الذي سيشكل ضغطاً كبيراً على هذه الفروع داخل الدول التي تنشط فيها أو خارجها.
ويُعد الأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب خطوة أولى تمهّد لمسار قانوني وإجرائي قد يمتد لأسابيع أو أشهر قبل صدور قرارات رسمية بالإدراج، وذلك عبر تعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الخزانة ووكالات الأمن القومي الأميركية، لتقييم الأدلة وإكمال الملفات المطلوبة وفق القوانين الأميركية ذات الصلة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الإدارة الأميركية تستعد لفتح ملف الإخوان على مستوى الفروع النشطة، مع ترك الباب مفتوحاً أمام إمكان توسيع نطاق التصنيف في مراحل لاحقة.