السعودية و7 دول إسلامية تدين إهانات بن غفير لمحتجزي أسطول غزة
الحج والعمرة: منظومة التبريد المتكاملة في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة ستسهم في خفض درجات الحرارة وتعزيز راحة الحجاج
الهلال الأحمر يؤكد جاهزيته التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
أكثر من 3.5 ملايين قراءة لبطاقة نسك منذ الأول من ذي القعدة 1447هـ
الحج والعمرة: التنسيق المبكر مع مكاتب شؤون الحجاج أسهم في تسريع جاهزية موسم الحج
الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام
الروبوتات والذكاء الاصطناعي تسهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام
إحسان: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن
جاهزية مقار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج
ابتكر باحثون من معهد تحرير الجينات التابع لمستشفى “كريستيانا كير” بالولايات المتحدة الأمريكية، تقنية “كريسبر” الجينية لإعادة فعالية العلاج الكيميائي ضد خلايا سرطان الرئة، وذلك عبر إيقاف تشغيل الجين المسؤول عن مقاومة العلاج.
وكشفت الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية “Molecular Therapy Oncology” أن تعطيل جين (NRF2) جعل الخلايا تستجيب مجددًا للأدوية الكيميائية وأبطأ نمو الورم بشكل واضح.
ويشير الباحثون إلى أن المشكلة الأساسية في بعض أورام الرئة هي أنها تطور القدرة على مقاومة العلاج الكيميائي، فلا تتأثر به كما يجب، لكن تعطيل الجين المسؤول عن هذه المقاومة أعاد استجابة الخلايا للعلاج من جديد، وهو ما يفتح بابًا مهمًا لتحسين فعالية العلاجات الحالية.
وذكرت الدكتورة كيلي باناس، المؤلفة الرئيسة للدراسة، أن الفريق تمكّن من تحديد طفرة محددة في الجين تعرف باسم (R34G)، تزيد من قدرة الخلايا السرطانية على مقاومة العلاج، وباستخدام تقنية “كريسبر”، أعاد الباحثون حساسية الخلايا لأدوية كيميائية شائعة مثل: كاربوبلاتين، وباكليتاكسيل بعد تعطيل الجين.
وأظهرت النتائج نجاحًا ملموسًا سواءً في التجارب المعملية أو في العينات البحثية التي تحاكي سلوك الأورام الحقيقية، حيث تبين أن تعديل 20% إلى 40% فقط من خلايا الورم كان كافيًا لتحسين استجابة العلاج وتقليل نمو الورم، في خطوة تعد مهمة بالنظر لصعوبة استهداف كل خلية سرطانية.
يذكر أن هذه النتائج تمثّل خطوة واعدة نحو إعادة حساسية الأورام للعلاج التقليدي، وقد تفتح الطريق أمام تطوير علاجات أكثر فعالية للسرطانات المقاومة مستقبلًا.