المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
رُصدت مجرة “الشبح” (Dragonfly 44) في سماء نفود المعيزيلة جنوب محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، في مشهد فلكي مميز وثّقته عدسات المهتمين بعلوم الفلك والتصوير الليلي، حيث تُعد المجرة من أبرز المجرات ذات الكتلة الضخمة في الكون، وتثير اهتمام الباحثين؛ نظرًا لخصائصها الفريدة.
وتقع مجرة “الشبح” على بُعد يُقدَّر بنحو 32 مليون سنة ضوئية من الأرض ضمن كوكبة الحوت، وتواجه الأرض بزاوية تسمح برصدها عبر معدات التتبع الفلكي عالية الحساسية، فيما تُعرف علميًّا بكونها إحدى المجرات “الخافتة للغاية” نتيجة قلة مكوّناتها المرئية.
وأوضح عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك برجس الفليح لـ”واس”، أن الدراسات الفلكية الحديثة تشير إلى أن مجرة Dragonfly 44 تُعد في كتلتها قريبة من كتلة مجرة “درب التبانة”، إلا أن الفرق الجوهري يكمن في مكوّناتها؛ إذ يشكّل ما يُرى منها من نجوم وغبار وغاز نحو 1% فقط، فيما يتألف الـ99% المتبقي من المادة المظلمة، وهي مادة غير مرئية لا تصدر ضوءًا، إلا أن تأثيرها الجاذبي يدل على وجودها.
وأفاد أن هذه الصفات تجعل Dragonfly 44 واحدة من أهم المجرات التي تُسهم في تعزيز فهم العلماء لطبيعة المادة المظلمة ودورها في تشكيل الكون وبناء المجرات، مشيرًا إلى أن درب التبانة تضم نجومًا أكثر بنحو مئة مرة مقارنة بمجرة “الشبح”، رغم تقارب كتلة كلتا المجرّتين.
وتشهد سماء الحدود الشمالية نشاطًا ملحوظًا لهواة الرصد الفلكي خلال المواسم الحالية، نظرًا لصفاء الأجواء وخلوّ العديد من المواقع من التلوث الضوئي؛ مما يتيح فرصًا واسعة لتوثيق ظواهر فلكية فريدة.