بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
يشكّل السوق الشعبي بمدينة عرعر وجهة رئيسة لأهالي المنطقة وزوارها خلال موسم الشتاء، لما يقدّمه من منتجات ريفية وحرف تقليدية تعبّر عن ملامح الحياة البدوية وموروث القرى في شمال المملكة.
ويشهد السوق، الذي مضى على إنشائه أكثر من عشرة أعوام، إقبالًا متزايدًا من المتسوقين والمهتمين بالتراث الشعبي، نظرًا لما يحتويه من معروضات طبيعية تُحضَّر بطرق تقليدية، مثل السمن البري والدبس والبقل واللبن والزبدة والخاثر، التي تُجهَّز بالخض اليدوي والطهي على نار الحطب، لتحتفظ بنكهتها الأصيلة وجودتها المعهودة.
كما يضم السوق أركانًا للحرفيات المتخصصات في صناعة المنسوجات الصوفية، وبيوت الشعر والمفارش والمقتنيات التراثية، باستخدام أدوات تقليدية توارثتها الأجيال، في مشهد يجسّد مهارة المرأة البدوية ودورها في الحفاظ على الموروث المحلي.
ويحتوي السوق على 44 محلًا خُصّصت للأسر المنتجة، ضمن طابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إضافة إلى قاعة “الخزامى” التي تعمل على تدريب الأسر المنتجة وتطوير مهاراتها في مجالات الإنتاج والتسويق.
وأكدت الحرفيتان أم ندى وأم سلطان أن مشاركتهما في السوق أسهمت في توسيع نطاق عملهما وزيادة الإقبال على منتجاتهما، مشيرتَين إلى أن السوق أصبح منصة حيوية تُمكّن الأسر المنتجة، وتُعيد للذاكرة مظاهر الحياة القديمة في بيئة تراثية نابضة.