هيئة التراث: رصد 55 مخالفة طالت مواقع وقطع التراث الثقافي
القبض على مواطن لترويجه 107 كيلو قات في عسير
أسعار النفط تغلق عند أدنى مستوى في أكثر من أسبوع
المرور يوجه 6 إرشادات مهمة للقيادة الآمنة على الطرق
سوريا تُدين بشدة محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية
النقوش الأثرية في محمية الملك سلمان شاهد على تاريخ المكان وعراقته
الدارة الرقمية توسّع نطاق خدماتها عالميًا وتتيح الوصول إلى مواردها المعرفية دون قيود جغرافية
إعصار شديد الخطورة يضرب ويسكونسن الأمريكية
ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض النفط
تقديم صرف الضمان الاجتماعي لشهر أغسطس إلى الخميس المقبل
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا وانتشارًا واسعًا لنبات الشوك الروسي المتدحرج (Salsola kali) في عدد من المواقع الصحراوية والسهول الرملية، في مؤشر على تحسّن حالة الغطاء النباتي واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية الصحراوية.
وينمو هذا النبات عادةً في المناطق المفتوحة التي تخلو من الغطاء النباتي الآخر، وفي المواقع التي تعرّضت سابقًا للرعي الجائر، ما يجعله مؤشرًا حيويًا (Biological indicator) على التدهور البيئي السابق قبل بدء مراحل التعافي.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر أرشيد المجلاد أن الشوك الروسي يتميّز بقدرته على تحمّل الجفاف والملوحة، وينتمي إلى جنس السالسولا الذي يضم نحو (100) نوع واسع الانتشار عالميًا, ويتخذ النبات شكل عشب حولي عصاري شوكي يصل ارتفاعه إلى نحو (100) سم، ويتكاثر عبر بذور مخروطية الشكل تنتشر بفعل الرياح, ويسهم في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ويمثل غذاءً للإبل والمجترات قبل تشكّل أشواكه.
وأكد المجلاد أن انتشار الشوك الروسي يعكس نجاح المبادرات الحكومية والمجتمعية للحد من الرعي الجائر والاحتطاب، لكونه جزءًا من السلسلة الغذائية للبيئة الصحراوية، وظهوره يعد دليلًا على استعادة النظام البيئي لكفاءته.
ويُعد ظهور الشوك الروسي مؤشرًا على أن البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية تمر بمرحلة متقدمة من التعافي، بما يعزّز التنوع الحيوي ويحافظ على الموارد الطبي للأجيال القادمة.
