لقطات لهطول أمطار على المنطقة الشرقية
بالفيديو.. القادسية يفوز على الرياض برباعية في دوري روشن
الأمم المتحدة: حرب إيران تدفع 30 مليون شخص إلى براثن الفقر
المركزي السعودي: 225 مليون عملية نقاط بيع بقيمة 12.07 مليار ريال
النصر يفوز على الأهلي ويعزز صدارته لـ دوري روشن
المملكة تؤكد استمرار دعمها لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بصفتها المانح المؤسس ورئيسة مجلسه الاستشاري
ترامب: المحادثات مع إيران تجري هاتفياً وأفضل المفاوضات المباشرة
#يهمك_تعرف | المرور يوضح تفاصيل خدمة بطاقة عرض مركبة عبر منصة أبشر
وزير البلديات والإسكان يتفقد المشاريع والخدمات البلدية بالشرقية ويبحث فرص الاستثمار
“رئاسة الشؤون الدينية” تُطلق برنامج “تمكين تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها” بالحرمين الشريفين
في حياتنا اليومية، نبحث دائمًا عن آخر الأخبار وكل ما هو جديد ومثير، هاربين بذلك من نمط الحياة الهادئة الطبيعية، وهذا حال كثير من الناس.
لكنني وجدت فئة من المجتمع ما زالت تعيش الحياة الطبيعية بكل تفاصيلها منذ بزوغ الفجر حتى حلول الظلام، وهم (كبار القدر).
وهذا المصطلح الذي يليق بهم، ليس كما يُطلق عليهم عادةً (كبار السن)، فهم كبار القدر حقًا، عاشوا حياتهم بطريقتهم، لا حياة غيرهم.
لا يشغلون أنفسهم بتفاهات العصر الحديث من أخبار المشاهير وآخر صيحات الموضة وما إلى ذلك.
لقد أعجبت منذ صغري بطريقة عيشهم البسيطة، التي تمثل جوهر الحياة الطبيعية بكل معانيها.
يبدأ يومهم مع أذان الفجر، وينتهي بعد صلاة العشاء، يصبّون كامل اهتمامهم على الأسرة، ويحرصون على صلاح حال أفرادها في الدين والدنيا.
ومن أبسط حقوقهم أن نكرمهم بلقب (كبار القدر)، وهي مبادرة رائعة لو طُبقت بيننا كمجتمع، فهم يستحقون منا كل التقدير والاحترام.
والحقيقة أنني لاحظت، وللأسف الشديد، أن كثيرًا من الناس لا يتعاملون مع كبار القدر بما يليق بمكانتهم، فيُهمِلون جانبهم وينسون قدرهم.
كبير القدر يسعد عندما نأخذ برأيه في الأمور، ونُصغي إليه باهتمام، ونجلس معه، فهذا يمنحه قيمة ذاتية كبيرة، ويشعره بأهميته في زمنٍ أصبح فيه البعيد أقرب من القريب.