بالفيديو.. القادسية يفوز على الرياض برباعية في دوري روشن
الأمم المتحدة: حرب إيران تدفع 30 مليون شخص إلى براثن الفقر
المركزي السعودي: 225 مليون عملية نقاط بيع بقيمة 12.07 مليار ريال
النصر يفوز على الأهلي ويعزز صدارته لـ دوري روشن
المملكة تؤكد استمرار دعمها لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بصفتها المانح المؤسس ورئيسة مجلسه الاستشاري
ترامب: المحادثات مع إيران تجري هاتفياً وأفضل المفاوضات المباشرة
#يهمك_تعرف | المرور يوضح تفاصيل خدمة بطاقة عرض مركبة عبر منصة أبشر
وزير البلديات والإسكان يتفقد المشاريع والخدمات البلدية بالشرقية ويبحث فرص الاستثمار
“رئاسة الشؤون الدينية” تُطلق برنامج “تمكين تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها” بالحرمين الشريفين
ترامب: دمرنا الدفاعات الجوية الإيرانية و159 سفينة غرقت في قاع البحر
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة، اليوم، توقيع شراكتين لتعزيز التعاون في مجالات البيئة والمناخ والرصد الجوي، وذلك بين هيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل مع المركز الوطني للأرصاد، دعمًا للمبادرات التنموية والبحثية في المحافظة.
وقّع الشراكتين كلٌّ من نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار وتطوير الشراكات بهيئة تطوير الأحساء الدكتور محمد بن سعد البراك، ومدير قطاع الاستثمار وتطوير الشراكات بالمركز الوطني للأرصاد المهندس أيمن بكر شوري، ورئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبوزنادة، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام.
وتركّز الاتفاقية الأولى بين هيئة تطوير الأحساء والمركز الوطني للأرصاد على تطوير قدرات الرصد والتنبؤ، ودعم المشاريع البيئية والمناخية المشتركة، بما يعزّز جودة الحياة ويسهم في تحقيق بيئة مستدامة في الأحساء.
فيما تشمل الاتفاقية الثانية بين جامعة الملك فيصل والمركز الوطني للأرصاد تنفيذ بحوث مشتركة حول الظواهر الجوية، وتدريب الباحثين والطلاب على استخدام تقنيات الأرصاد الحديثة، وتبادل الخبرات الفنية، وتقديم خدمات التنبؤ والإنذارات المبكرة، إضافة إلى ربط الجامعة بشبكة محطات الرصد الأوتوماتيكية وتوفير خدمات مناخية داعمة للمشاريع الزراعية، فضلًا عن تفعيل البرامج التطوعية والمبادرات المجتمعية لنشر الوعي البيئي.
وأكّد سمو محافظ الأحساء أن هذه الاتفاقيات تأتي امتدادًا لاهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بدعم المبادرات البيئية والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية يعكس تركيز القيادة على تطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها البيئة والمناخ، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وثمّن سموه جهود هيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل والمركز الوطني للأرصاد في الارتقاء بالعمل البيئي والمناخي، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكل ما يسهم في تنمية الأحساء وتحقيق مستقبل مستدام لأبنائها.