مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
تشهد الأجواء مع نهاية شهر ديسمبر وبداية يناير دخول برد “الأزيرق”، الذي يُعدُّ من أشد فترات الشتاء برودة، ويتزامن مع ذروة الانقلاب الشتوي، حيث يبلغ الليل أطول ساعاته، ويقصر النهار إلى أدنى مستوياته في مشهدٍ مناخي تتجلى فيه قسوة البرد ووضوح السماء وصفاؤها.
وأوضح عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك برجس الفليح، لـ”واس”، أن شدة برد “الأزيرق” تعود إلى تزامن عوامل فلكية وجوية عدة في مقدمتها قصر ساعات النهار وطول الليل، مما يقلل من فرص تسخين أشعة الشمس لسطح الأرض، إلى جانب هبوب الرياح الشمالية التي تعمل على تجفيف الأجواء وطرد الغيوم والرطوبة.

وبيّن أن صفاء السماء وظهورها باللون الأزرق الصافي يُعدُّ سمة بارزة لهذه الفترة، وهو مما أسهم في تسميتها بـ”الأزيرق”، مشيرًا إلى أن هذا الصفاء يزيد من فقدان الحرارة ليلًا، مما يضاعف الإحساس بالبرودة، خاصة خلال ساعات الفجر والصباح الباكر.
وأكّد الفليح أن برد “الأزيرق” لا يقتصر على مجرد انخفاض درجات الحرارة، بل يمثل حالة جوية متكاملة تُعدُّ التحدي الأبرز في قلب موسم الشتاء، مما يستدعي رفع مستوى الوعي بأهمية اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة، ولا سيما للعاملين في الأماكن المكشوفة، وكبار السن، والأطفال، حفاظًا على سلامتهم في ظل هذه الأجواء الباردة.